Menu

تقرير: تزايد الاستيطان والاستيلاء على المنازل في الضفة والقدس

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

كشف تقريرٌ فلسطيني رسمي، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" زادت من وتيرة البناء الاستيطاني خلال الأيام الماضية، بينما يتواصل اعتداء الاحتلال والمستوطنين في القدس المحتلة.

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض والاستيطان في تقريرٍ له، إن سلطات الاحتلال أخرجت مخططاتها الاستيطانية من الادراج ووضعتها موضع التطبيق بحجة الرد على عملية سلفيت، ووضع رئيس وزراء الاحتلال حجر الأساس لحي "أرئيل داروم" الاستيطاني، جنوبي مستوطنة "أرئيل"، والذي يضم 839 وحدة سكنية، بينها 770 وحدة سكنية سيتم تسويقها ضمن مشروع "السعر للساكن".

ويتوقع أن يستوعب الحي الاستيطاني مئات العائلات من المستوطنين، ويشمل مراكز تجارية ومؤسسات تعليمية ومنتزهات وحدائق ألعاب، وعمد  رئيس البلدية شبيرو الاستيطانية إلى التذرع بمقتل جندي ومستوطن في عملية سلفيت لبناء الحي الاستيطاني، مؤكدا على استمرار المشروع الاستيطاني.

وفي الفترة ذاتها، شرعت سلطات الاحتلال في بناء غرف محصنة عبارة عن غرف أسمنتية في جميع نقاط تواجد الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، و قرر الاحتلال عدم الاستمرار في هذا المشروع بسبب احتجاج المستوطنين عليها لأنها مخصصة للجيش فقط دون المستوطنين.

وفي القدس المحتلة يتواصل الهجوم على أحيائها ومقدساتها  باستهداف مصلى باب الرحمة في الأقصى، فقد أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال  قرارًا بإغلاق مصلى باب الرحمة بشكلٍ مؤقت ، وأعطت الأوقاف مهلة 60 يومًا للرد على هذا القرار.

كما بدأت جمعية "إلعاد" الاستيطانية وسلطة الآثار الصهيونية بأعمال لفتح ثغرة تحت أسوار القدس القديمة، وذلك بهدف تمكين السائحين من الدخول من "مدينة داوود" المزعومة في سلوان إلى منطقة " الحديقة الأثرية " قرب حائط البراق .ويلزم فتح هذا المدخل بتفكيك جزء من مبنى يعود تاريخة إلى العصر الأموي .

وأشار التقرير إلى أنه وفي ما يطلق عليه "الحديقة الوطنية عير دافيد" (سلوان)، جنوبي البلدة العتيقة، والتي تديرها جمعية " إلعاد " الاستيطانية ، فقد تم حفر عدة أنفاق تحت الأرض يفترض أن ترتبط بمشروع سياحي كبير باسم " طريق الحجاج "، بينها النفق الذي يطلق عليه "الشارع المدرج"، ويبدأ من عين أم الدرج في سلوان وينتهي قرب باب المغاربة إلى المكان الذي يجري التخطيط لبناء "مركز للزوار" فيه

هذا ورفضت محكمة الاحتلال الالتماس الذي قدمته عائلة درويش في القدس المحتلة، بطلب إلغاء مصادرة الارض المملوكة للعائلة والمعروفة باسم الظهور وهي من أراضي المالحة- الصليب، والتي أقيمت قربها "مستوطنة جيلو جنوب القدس"، وهي أرض ذات أهمية خاصة نظرا لموقعها.

وتبلغ المساحة الأصلية للأرض 242 دونما تمت مصادرتها عام 1970وأخرج من نطاق المصادرة المنزل والأرض المحيطة به والبالغة مساحتها 14.5 دونما، وقد حافظت العائلة على تلك الأرض والمنزل لغاية يومنا هذا، إلا أن ما تسمى دائرة أملاك "إسرائيل" حاولت الاستيلاء على المنزل والأرض قبل نحو عامين مما دفع العائلة للجوء الى القضاء الصهيوني الذي يعتبر شريكًا في هذه الجرائم.