Menu

حذّرت من تداعيات الهجمة الصهيونية..

الشعبية: جريمة الاحتلال في "النقب" تستوجب تفعيل جميع أدوات المقاومة بما فيها المُسلّحة

غزة_ بوابة الهدف

حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من التداعيات الخطيرة لجريمة الاحتلال في سجن النقب، والتي أدت إلى إصابة عشرات الأسرى بجروح مختلفة، مؤكدةً أن المقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يتعرض له المعتقلون من انتهاكات خطيرة.

وأكدت الجبهة، في تصريحٍ لها وصل بوابة الهدف اليوم الاثنين 25 مارس، أنّ ما حدث في سجن النقب من تصعيد خطير يفتح الباب على مصراعيه أمام انفجار كبير لن يكون داخل السجون فحسب، بل على امتداد الأراضي المحتلة التي ستتحوّل إلى كتلة لهب غاضبة في وجه الاحتلال، فلن يسمح شعبنا  بالاستفراد بالأسرى.

وشددت على "أنّ الرد على جريمة النقب يكون بالتصعيد الشعبي والميداني، الأمر الذي يستوجب تفعيل جميع أدوات المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة"، داعية جماهير شعبنا إلى "الغضب العارم وتحويل مواقع الاحتلال والمستوطنات إلى نقاط اشتباك مفتوحة ومستمرة رداً على هذه الجريمة الاحتلالية الجديدة بحق الأسرى، ودعماً للمعركة المفتوحة التي قرر المعتقلون خوضها رداً على التصعيد الصهيوني".

ودعت الجبهة الشعبية السلطة إلى ضرورة تحمّل مسئولياتها وأن لا تظل عاجزةً أمام جريمة النقب، فعليها على الأقل أن تتحرك لطرح قضية الأسرى في الهيئات الدولية وعلى رأسها الجمعية العامة.

وطالبت الجبهة في بيانها المؤسسات الدولية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لوضع حد لجرائم الاحتلال المتواصلة والمسارعة بإجراء تحقيق دولي عاجل بما جرى في النقب ويجري في جميع المعتقلات، وصولاً لتوثيق وإحالة جرائم الاحتلال بحق الأسرى إلى محكمة الجنايات الدولية.