قال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الاثنين، إن" وحدات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية اقتحمت عدة أقسام في سجن النقب الصحراوي وصادرت كافة مقتنيات الأسرى".
وذكر مكتب إعلام الأسرى، أن أسير في سجن النقب طعن أحد السجانين خلال عملية تفتيش لقسم 22 بسجن النقب، بعد اقتحام استفزازي وعنيف من قبل وحدات القمع الصهيونية.
من جانبه أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، اقتحام وحدات القمع الصهيوني، ظهر اليوم الاثنين، غرف الأسرى في أقسام 21 و22 و23 في سجن "النقب".
وأوضح أبو بكر في تصريح له، أن عملية الاقتحام تمت بشكل فجائي، دون وجود أي أحداث ومبررات تستدعي ذلك، مشيرًا إلى أن هناك "عربدة واستفزازا للأسرى خلال عملية التفتيش، حيث تقوم وحدات القمع بالعبث بممتلكاتهم وتخريبها بطريقة همجية".
ولفت إلى أن حالة الغليان في سجن "النقب" متواصلة من ساعات، مساء الأحد، وحتى اللحظة، حيث أسفر قمع قوات الاحتلال عن إصابة العشرات من الأسرى، نقل منهم 1 إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرًا في ذات الوقت إلى وجود حالة من التوتر في كافة السجون ومن ضمنها: "ريمون ونفحة وايشل وجلبوع " في ظل الإجراءات القمعية التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال.
وكشفت هيئة شؤون الاسرى، ان إدارة سجن النقب، قامت خلال الاسابيع القليلة الماضية بنصب (7 اجهزة تشويش) بين الاقسام، بحجة التشويش على أجهزة الاتصالات الموجودة لدى الأسرى، وفقًا لادعاءات إدارة السجون.
وقالت الهيئة "لا توجد هناك اجهزة اتصالات خلوية في السجون، وأن الاحتلال لم يسمح يوما بوجودها، وان نصبها جاء من أجل قطع اتصال الأسرى بالعالم الخارجي، الذي يتم من خلال الراديو والتلفاز، حيث ادى التشويش الى التأثير على البث، وأصبحوا غير قادرين على متابعة الفضائيات أو الاستماع الى البرامج الإذاعية.”
وجددت الهيئة طلبها للصليب الأحمر ولكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية في فلسطين وخارجها لممارسة كل الضغوطات الممكنة لإنقاذ الأسرى، ووضع حد لهذا التطرف والجنون والعنصرية الصهيوني.
يُذكر أنّ سجن النقب، الذي يضمّ نحو 1300 أسيرٍ، يشهد توترًا في الآونة، على خلفية سياسات الاحتلال القمعية وإجراءاته ضدّ الأسرى، آخرها نصب أجهزة تشويش، يُطالب الأسرى بإزالتها منذ شهرٍ، كما أعلنوا عن تصعيدٍ ضدّ إدارة السجون أكثر من مرة لتجاهلها هذا المطلب ومُضيّها في هجمتها ضدّ الأسرى.
يتبع..

