واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، ليلة الاثنين/الثلاثاء غاراته على مناطق في قطاع غزّة، مع تضارب الأنباء عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع المقاومة الفلسطينية في القطاع.
وقصفت طائرات الاحتلال موقعًا للمقاومة غرب مدينة دير البلح، بينما قصفت الزوارق الحربية مراكب صيدٍ في بحر خانيونس.
وردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق نحو 30 صاروخًا على مستوطنات محيط قطاع غزّة، وفقًا لزعم جيش الاحتلال، وقد انطلقت صافرات الإنذار في علوميم وكفار عزة وكفار سعد ونتيفوت ومناطق أخرى.
في الأثناء، لا زال الغموض يشوب مصير التهدئة المتوقعة والتي تسعها لها الجهود المصرية، حيث قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن حماس لم تقبل بالشروط "الإسرائيلية" للتهدئة، بينما قالت مصادر أخرى إن الشروط تتمثل في وقف البالونات الحارقة والإرباك الليلي ووقف تمدد المتظاهرين حتى مسافة 300 متر إلى السياج يوم 30 آذار الجاري في مليونية العودة.
وكانت مصادر متعددة قد أفادت بالتوصل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، حيث قالت قناة الأقصى التابعة ل حركة حماس إن المصريون تواصلوا للاتفاق، بينما أعلنت إذاعة صوت الشعب نقلًا عن الغرفة المشتركة للفصائل، عن سريان وقف إطلاق النار الساعة 10:00 مساءً، إلّا أن الغارات الصهيونيّة تواصلت عقب ذلك الإعلان.
وفي هذا السياق، أرجأ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عودته إلى الأراضي المحتلة حتى ساعاتٍ أخرى، بينما واصل مشاوراته الأمنية في واشنطن.
وأصيب في العدوان 7 مواطنين فلسطينيين، حسب إعلان وزارة الصحة، التي بينت أن 5 منهم أصيبوا في استهدافٍ شمال القطاع، وآخرين في مكتب هنية وشرق غزة.
وأطلقت المقاومة الفلسطينية، مساء الاثنين، رشقات من القذائف الصاروخية تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزّة، ردًا على العدوان المتواصل ضد المواطنين ومنازلهم في القطاع، من قبل جيش الاحتلال.
ويأتي ذلك ردًا على العدوان الذي شنّه جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الاثنين، على قطاع غزّة، حيث قصفت طائراته مبانٍ مدنية ومقار أمنية ومواقع وأراضٍ زراعية، في مختلف مناطق القطاع.

