حصلت الحكومة السودان ية على قرارٍ قضائيّ من المحكمة الأميركية العليا، الثلاثاء، يمنع البحارة الأميركيين الذين أصيبوا في تفجير المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" على يد تنظيم القاعدة، عام 2000، من الحصول على 314.7 مليون دولار كتعويضات من حكومة السودان.
وبغالبية ثمانية قضاة مقابل واحد، ألغت المحكمة قرارًا لمحكمة أدنى درجة كان يتيح للبحارة الحصول على التعويضات من بنوك تضم أرصدة سودانية.
ويمثل القرار الجديد انتصارًا كبيرًا للسودان الذي نفى تقديم أي دعم لتنظيم القاعدة لتنفيذ الهجوم على المدمرة قبالة سواحل اليمن.
وقتل في الهجوم على المدمرة "كول" 17 بحاراً أميركياً، وأصيب العشرات، وتقدم المتضررون وذووهم بالدعوى في 2010، بتاريخ 12 أكتوبر من العام 2000.
وكان رجلان على متن زورقٍ صغير فجّرا شحنات ناسفة بجوار المدمرة الأميركية المجهزة بصواريخ موجهة، وذلك لدى إعادة تزودها بالوقود في ميناء عدن، ما أدّى إلى مقتل 17 بحارًا وإصابة أكثر من 30.
وأعلن الجيش الأميركي، في يناير الماضي عن تصفية متطرف في اليمن عبر غارة جوية، وقال إنّه "المخطِّط الرئيسي للهجوم على المدمرة الأميركية "كول" في اليمن، ويُدعى جمال البدوي.

