Menu

أعلن وقف العمليات المجدولة في بعض المرافق..

"العمل الصحي" يستنكر العدوان الصهيوني الذي طال مركزين تابعين له بغزة

غزة_ بوابة الهدف

قال اتحاد لجان العمل الصحي في قطاع غزة، إنّ العدوان الصهيوني الذي يتعرض له القطاع منذ مساء الاثنين 25 مارس، طال جميع مناحي الحياة، وأسفر عن أضرار بليغة في المنشآت المدنية، بما فيها مركزين تابعين لاتحاد لجان العمل الصحي .

وأوضح الاتحاد، في بيانٍ له وصل بوابة الهدف أنّ القصف "الإسرائيلي" طال مركز العودة الصحي والمجتمعي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، والذي يُقدّم خدماته الصحية والمجتمعية لكافة فئات المجتمع، ويتم تمويل أنشطته من قِبل مجموعة من الشركاء والأصدقاء الدوليين وهي مؤسسات: APS, VIVA SLUD, ALKARAMA، وأدّى هذا العدوان إلى توقف تقديم الخدمات والأنشطة المُنفّذة بالمركز.

العودة3.jpg

كما تضرّر مركز العودة المجتمعي التابع للاتحاد في مدينة غزة والذي يقع في مُجمّع بادر التنموي الثقافي؛ مما أدّى إلى توقف جميع الأنشطة المُنفّذة في المركز والتي تستهدف فئات المجتمع عامةً، وفئة الأطفال والسيدات خاصة.

وأضاف البيان أنّه "منذ بداية التصعيد قامت إدارة الاتحاد بإعلان حالة الطوارئ واستنفار طواقمها الطبية، مع تزويد المرافق الصحية التابعة لها والمنتشرة على امتداد محافظات قطاع غزة بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة؛ لإنقاذ حياة المصابين؛ تحسباً لزيادة التصعيد وتقسيم القطاع إلى أجزاء منفصلة، أسوةً بالاعتداءات السابقة على القطاع، حيث تعذر توصيل الأدوية والمستلزمات الطبية لكافة المراكز".

ومن ناحية أخرى؛ أوقفت إدارة الاتحاد جميع العمليات الجراحية المجدولة في مستشفى العودة شمال القطاع، ومركز العودة الصحي برفح جنوبًا، وخصصت الخدمات للحالات الطارئة فقط.

العودة1.jpg

وإذ أعربت إدارة اتحاد لجان العمل الصحي عن استنكارها للعدوان على أهالي قطاع غزة المحاصرين، والذين يعانون من ويلات الفقر والبطالة والتهميش؛ فإنها وجهت الدعوة إلى "أصدقائها في العالم والذين يؤمنون بالحقوق الإنسانية"،لإدانة واستنكار هذا العدوان، والعمل الجاد والسريع للجم قوات الاحتلال من الاستمرار في اعتداءاتها على المدنيين العزّل من ناحية، وتقديم الدعم اللازم لتزويد المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية والوقود الخاص بتشغيل المولدات في ظل أزمة انقطاع التيار الكهربائي المستمرة على قطاع غزة من ناحية أخرى".

وانطلاقاً من إيمان الاتحاد برسالته الإنسانية نحو فقراء الشعب الفلسطيني، أكّد أنّه يضع كل إمكانياته المادية والبشرية في خدمة الشعب، سواءً على صعيد الخدمات الصحية أو الخدمات النفسية والمجتمعية، بهدف تخفيف معاناته، وتقديم يد العون للمحتاجين من الفئات الأكثر فقراً وتهميشاً وتضرراً بمساعدة الأصدقاء والشركاء المحليين والدوليين المؤمنين بهذه الرسالة الإنسانية.