Menu

فنزويلا تردّ على تهديدات واشنطن بشأن "الوفد العسكري الروسي"

بادرينو وزير الدفاع الفنزويلي إلى جانب الرئيس نيكولاس مادورو

كراكاس_ بوابة الهدف

أكّد وزير الدفاع الفنزويلي بادرينو لوبيس، أن بلاده تواصل التعاون العسكري التقني مع روسيا، منذ 2001، وهذا ليس سرًا.

وجاء تصريحات لوبيس هذه، ردًا على التهديدات التي أطلقتها واشنطن، على لسان مبعوثها الخاص لشؤون فنزويلا إيليون أبرامز، في أعقاب وصول وفد عسكري روسي إلى فنزويلا، السبت 23 مارس، وأضاف لوبيس "إنّ ال التعاون الثنائي لا ينبغي أن يُقلِق أحدًا"، وقال "إن واشنطن لا تثير الضجة ولا تعبّر عن القلق عندما تهبط طائراتها في كولومبيا المجاورة لفنزويلا، وحين تكثف القوات الجوية الأمريكية نشاطها التجسسي ضد فنزويلا".

وكان أبرامز قال، في تصريحاتٍ لها أمس "سلّمنا قائمة خيارات إلى وزير الخارجية بومبيو، وهناك الكثير مما يمكن أن نقوم به من الناحية الاقتصادية ومن ناحية العقوبات"، مُضيفًا أنّه "سيكون من الخطأ بالنسبة للروس إذا اعتقدوا أن لديهم حرية التصرف".

وذكر المبعوث الأمريكي أن "العسكريين الروس يقومون بصيانة أنظمة (أس 300) الصاروخية للدفاع الجوي، التي قامت روسيا بتوريدها لفنزويلا"، على حد قوله. وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب العسكريين الروس من فنزويلا.

في السياق، أكدت موسكو وكاراكاس أن الخبراء الروس موجودون على أراضي فنزويلا بموجب اتفاقية ثنائية للتعاون العسكري التقني بين البلدين، في حين شددت الخارجية الروسية على أن "مطلب ترامب ليس له أي أساسٍ قانوني".

وذكرت مصادر إعلامية، السبت الماضي، أن طائرتين حملتا 99 خبيرًا عسكريًا و35 طنًا من الحمولات، من روسيا إلى فنزويلا. ووصل الوفد الروسي لعقد اجتماع تشاوري حول التعاون العسكري التقني.

وقال الناطق الرئاسي الروسي، دميتري بيسكوف، في رده على تهديدات واشنطن "إن من حق روسيا إقامة علاقات مع الدول الأخرى، ويجب ألا يثير ذلك قلق أحد، مؤكدًا أن موسكو لا تتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، وتأمل أن يحذو الآخرون حذوها".