أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب نادي برشلونة الإسباني، الجدل حول حالته الصحية، منوهًا إلى أنّ إصابته معقدة.
وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، قال الهداف التاريخي للنادي الكتالوني "الجميع يتحدثون عنّي ويخترعون، لكنني في الواقع كنت أعاني من الفتق الرياضي في ديسمبر الماضي، وأتدرب قليلًا ولا ألعب كلّ المباريات، الإصابة معقدة ولا يمكن التخلص منها بين عشية وضحاها".
وأضاف ميسي الحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم 5 مرات "أنا أفضل الآن، لكنني لم أتماثل للشفاء، ما زلت بحاجة إلى العلاج".
والفتق الرياضي هو تمزق الأغشية والأوتار في أسفل البطن في منطقة تسمى المنطقة الإربية وقد يكون الفتق إما على الجهة اليمنى من أسفل البطن أو الجهى اليسرى، ونتيجة لهذا التمزق تحدث فتحة في جدار أسفل البطن من دون أي انتفاخ واضح.
وكان إيرنستو فالفيردي، المدير الفني لنادي برشلونة، قال إن ميسي، يعاني من إصابة منذ ديسمبر الماضي، ونحاول التعامل بهدوء مع الأمر، ونحرص في إشراكه ببعض المباريات".

في سياقٍ منفصل، يسعى نجم يوفنتوس البرتغالي كريستيانو رونالدو للعودة سريعاً إلى الملاعب، بعد الإصابة التي تعرض لها أخيراً خلال مباراة منتخب بلاده أمام صربيا، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020.
وذكر موقع صحيفة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي أن رونالدو يخوص مراناً خاصاً على جهاز صممته إدارة الطيران والفضاء الأميركي (الناسا)، بهدف العودة بأسرع وقت ممكن، وكذلك للحاق بمواجهة الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام أجاكس أمستردام الهولندي.
ويسمح الجهاز لرونالدو بالتدريب في غياب الجاذبية الأرضية، إذ اشتراه خلال فترة وجوده في مدريد، وهو صمم للتدريب في ضغط جوي منخفض، مما يقلل وزن الجسم بنسبة تصل إلى 80 في المئة، علماً أنه يشبه جهاز الجري "تريدميل".
وبإمكان هذه التدريبات إسراع زمن العلاج، وتقليل فرصة تفاقم الإصابة.

