أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن وحدات القمع الخاصة اقتحمت فجر اليوم قسم (4) في معتقل "ريمون".
وأوضحت الهيئة في بيانٍ لها، أن "وحدات القمع قامت بإجراء تفتيشات وحشية واستفزازية، وعبثت بمحتويات وأغراض الأسرى وقلبتها رأسا على عقب".
وأضافت إن "إدارة المعتقل قامت بفرض عقوبات قاسية بحق الأسرى القابعين في قسمي (1) و(4) ومنعتهم من الخروج إلى ساحة الفورة".
وهدد أسرى قسم (1) في سجن ريمون الصهيوني في وقتٍ سابق بحرق القسم مرة أخرى رغم خطورة ارتقاء شهداء منهم.
وقال مركز حنظة للأسرى والمحررين، أنه "في رسالة عاجلة وجهها الأسرى في القسم أكدوا أنهم بصدد اتخاذ إجراءات تصعيدية جديدة رغم خطورتها ومن بينها حرق القسم مرة أخرى".
وأكد المركز أن هذه التطورات تأتي "في أعقاب قيام إدارة السجون بتفريغ قسم 7 من كافة الأغراض الشخصية التي بقيت على إثر نقل قسم 7 إلى قسم 1، وفي ضوء منعهم من صلاة الجمعة واتخاذ إجراءات أخرى جديدة بحقهم".
يُذكر أن الحركة الوطنية الأسيرة أعلنت الخميس الماضي مُضيّها في خوض "معركة الكرامة" في وجه الاحتلال الصهيوني الذي يشنّ "هجمة شرسة وغير مسبوقة، ضد الأسرى، من قمع وتنكيل يومي ورفع لوتيرة الاعتداءات والإجراءات العقابية وتعميق لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، وحملة تحريض إعلامي واسعة وغير معهودة".
وأكدت الحركة الأسيرة، جهوزيّتها لخوض الإضراب في وجه مصلحة السجون الصهيونية، التي تحاول- بسياساتها المحكومة بالفشل- تجريمَ نضال الأسرى، وتقديمهم كـ"إرهابيين وقتلة"، من خلال اقتطاع أموال الضرائب بحجة أن جزءًا منها يغطي حاجات أسرَهم وعوائلهم.

