Menu

إما حل سياسي أو تصعيد عسكري

اتفاق مبدئي لحل الأزمة الليبية

الهدف- غرفة التحرير

وقعت الأطراف المشاركة في الحوار الليبي بمدينة الصخيرات المغربية بالأحرف الأولى على مشروع اتفاق مبدئي لحل الأزمة في ليبيا .

جاء ذلك بعد جولات حوار استمرت نحو تسعة أشهر وغاب عن التوقيع وفد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

وقع الفرقاء الليبيون وسط ترحيب دولي، لإنهاء صراع على السلطة امتد لأكثر من 4 سنوات منذ الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، صراع خلّف برلمانين وحكومتين في شرق البلاد وغربها.

حضر حفل التوقيع وفد برلمان طبرق المعترف به دولياً وممثلو عدد من المجالس البلدية والأحزاب السياسية وغاب عنه وفد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته أو ما يعرف ببرلمان طرابلس، بعد أن رفض العودة إلى حوار الصخيرات مشترطاً النظر في مقترحات قدمها لتعديل مسودة الاتفاق اعتبرها جوهرية لإنجاح الحوار.

وبموجب الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة، تتولّى حكومة وفاق وطني السلطة في ليبيا لمدة عام، يترأسها رئيس وزراء له نائبان ويتمتع بسلطة تنفيذية، بينما يكون مجلس النواب الهيئة التشريعية في البلاد، تركيبة حكومية شكلت أهم النقاط الخلافية التي عارضها المؤتمر العام.

اعتبر الراعي الأممي للحوار الليبي برناردينو ليون التوقيع على المسودة خطوة مهمة في طريق استكمال الانتقال السياسي والديمقراطي تاركاً الباب مفتوحاً لمن تخلف عن الحضور، مع ترحيبه بأي تعديل قد يطرأ على تفاصيل الاتفاق النهائي والقضايا العالقة.