تمكّن عدد محدود من أهالي الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة، صباح الاثنين، من زيارة أبناءهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقالت الناطق باسم الصليب الأحمر في غزة سهير زقوت إن "26 من أهالي المعتقلين بينهم 5 أطفال توجهوا لزيارة 17 معتقلا في سجن نفحة عبرحاجز إيرز".
ويقع سجن نفحة في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة (جنوب بئر السبع بـ 100 كلم)، ويعد من أشد السجون الصهيونية قسوة، وهو معزول عن بقية السجون الأخرى، ويضم نحو 800 أسير فلسطيني.
ويقيم أهالي الأسرى اعتصاماً دوريًا، يوم الاثنيْن من كلّ أسبوع، أمام مقرّات الصليب في كلٍّ من الضفة وغزة و القدس المحتلة، للتضامن مع أبنائهم، والمطالبة بالإفراج عنهم.
يأتي هذا بالتزامن مع مواصلة سلطات الاحتلال حرمان أهالي أسرى حركة حماس من الزيارة، منذ أكثر من عام، بحرمانهم من الزيارة حتى إشعار آخر في محاولة للضغط على الحركة في ملف الجنود الصهاينة الأسرى لديها بغزّة.
ويقبع حوالي 6500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم نحو 350 أسيراً من قطاع غزة، يعيشون ظروفاً صعبة، في بيئة يجتهد الاحتلال بجعلها وحشية وبائسة وغير صحية، لا تصلح للعيش الآدمي، وسط ممارسات قمعيّة بحق الأسرى، تُفاقم معاناتهم، بين المرض والإهمال الطبي والتنقلات التعسفية، والحرمان من الزيارة والعزل الانفرادي وغيرها، وتزداد قسوة وشراسة هذه السياسات الصهيونية في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة واشتداد وقع الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال.

