استولت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، يوم الاثنين، على مئات الدونمات من اراضي عدة قرى جنوب مدينة نابلس؛ لشق طريق استيطاني، كما استولت على مئات الدونمات من أراضي الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا بالاستيلاء على نحو 406 دونمات من أراضي سبع قرى في المحافظة، وهي: بورين، وحوارة، وبيتا، وعورتا، ويتما، والساوية، وياسوف، وذلك بهدف شق شارع التفافي يسلكه المستوطنين عوضًا عن شارع حوارة.
ويتذرّع الاحتلال "الإسرائيلي" بأن شق الطريق يشكل حلًا للاحتياجات العامة، من ناحية المواصلات و"الأمن" في المنطقة.
وقد تم توقيع القرار من قبل ما يسمى بـ"رئيس الادارة المدنية" الصهيوني، تحت عنوان قرار بشأن استملاك وحق التصرف (شارع التفافي حوارة) رقم 19/2/ هـ. وفقًا للمصادر.
وسيؤدي الاستيلاء على هذه الأراضي إلى فصل الطرقات لصالح المستوطنين وتثبيت المستوطنات، كما أنه يُعد مؤشرًا على استقطاب المزيد من المستوطنين للضفة.
كما قرّرت سلطات الاحتلال الاستيلاء على أراض للمواطنين في الأغوار الشمالية، من أجل شق طرق استيطانية عسكرية.
وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إن الأراضي التي يشملها القرار هي أراض خاصة، وتعود لمواطنين من طوباس وطمون وتياسير، مضيفا أن مساحتها تبلغ 384 دونما.
وتقع محافظة نابلس وسط شمال الضفة الغربية، وهي قلب فلسطين التاريخية الذي يربط شمالها بجنوبها؛ وشرقها بغربها. ويرتفع أعداد المستوطنين القاطنين في المستوطنات الصهيونية المنتشرة في أراضي نابلس.
وأنشأ الاحتلال 15 مستوطنة بعد سرقة الأراضي الفلسطينية في نابلس، وأقام حوالي 37 بؤرة استيطانية، حيث بلغ عدد المستوطنين فيها حوالي 14839 مستوطنًا. وتحتل هذه المستوطنات والبؤر الاستيطانية مساحة إجمالية قدرها حوالي 10897 دونمًا.

