أعلن دبلوماسي إيراني، منذ ساعات، عن التوصّل لاتفاق حول برنامج طهران النووي، مع الجمهورية الإيرانية والدول العظمى، لتنتهي بذلك معركة المحادثات النووية التي بدأت منذ عام 2013.
وقال المصدر الإيراني، أن المُفاوضين توصّلوا "لاتفاق نووي تاريخي"، يكبح قدرات إيران، مقابل تخفيف العقوبات عليها. مُضيفاً: " كل العمل الشاق أثمر وتوصلنا لاتفاق".
وبحسب ذات المصدر، فإنّ الاتفاق يتضمن حلاً وسطاً بين واشنطن وطهران، بما يسمح للمفتشين الدوليين زيارة لمواقع عسكرية إيرانية كجزء من واجبات المراقبة.
كما كشف المصدر الدبلوماسي، أنّ العقوبات المتعلقة بتسليح إيران بالصواريخ، لن تُرفع إلا بعد مرور 8 سنوات من توقيع الاتفاق النووي.
وأضاف: الاتفاق يسمح بإعادة فرض العقوبات خلال 65 يوماً، في حال أخلّت طهران ببنوده.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيتم عقد جلسة ختامية بحضور الأطراف المفاوضة –إيران والدول الست الكبرى- ظهر اليوم، في فيينا، بعد أكثر من 16 يوما من المحادثات، وسيلي الاجتماع مؤتمر صحفي.
وكان دبلوماسيون من أمريكا وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا، وألمانيا، بدءوا المحادثات النووية مع إيران، في العاصمة النمساوية، فيينا، بهدف منعها من تطوير سلاح نووي، مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ، والسماح باستمرارها برنامج نووي سلمي.
وكانت النقاط الخلافية العالقة حتى آخر لحظة قبل توقيع الاتفاق، هي البنود المتعلّقة بقرار مجلس الأمن، و رفع العقوبات عن طهران.
وكان الموعد النهائي للمحادثات هو اليوم الإثنين، بعد أن كان تمّ تمديده مرة سابقة.
الخطوة التالية
حسب ما هو مقرّر، فعلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما عرض الاتفاق على الكونغرس للمراجعة، وعلى البرلمان الإيراني والمرجع الأعلى في إيران، علي خامنئي، الذي يقوم بدعمه غالباً.

