Menu

لجنة أسرى الشعبية في الشتات: إسناد معركة الكرامة شعبيًا وإعلاميًا من أهم عوامل الانتصار

دمشق_ بوابة الهدف

قالت لجنة الأسرى والمحررين في الشتات، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنّ "معركة الكرامة 2 التي انطلقت يوم الثامن من نيسان, تعبير عن إرادة فولاذية لجيش الأسرى، الذين يروون الواقع بكل تعقيداته ومجافاته للقضية الفلسطينية وكل مفرداتها".

وأضافت اللجنة، في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء، أنّ معركة الكرامة 2، هي المعركة العشرين الجماعية التي يخوضها الأسرى، كدلالة على أن الحرب مستمرة مع الاحتلال وفي الساحات كافة؛ قد تهدأ أحياناً في بعض ساحات المواجهة والصراع إلّا في ساحات السجون، فإنها مستعرة دومًا ويشتدّ أوارها عندما يعلن الأسرى أن كل وسائل الحوار مع السجّان قد استنفدت، ولم يتبقَّ سوى السلاح الإستراتيجي وهو الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يعني الامتناع الذاتي الجماعي للأسرى عن تناول كافة أنواع الطعام والشراب باستثناء الماء فقط، وهناك تهديد جدِّي بعدم تناول الماء في هذه المعركة حتى لا تطول تحت شعار: إما الشهادة أو الانتصار.

واستعرض بيان لجنة الأسرى، عدّة عواملٍ للانتصار، أفرزتها التجارب، "أوّلها: الوحدة الداخلية والقيادة الجماعية للمعركة، ثانيها: وضوح وتحديد الأهداف والمطالب بحديها الأعلى والأدنى، وثالثها: الإسناد الحقيقي من قبل ذوي الأسرى وكل الشرفاء من أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم".

يُضاف إلى عوامل الانتصار "الحضور الإعلامي الواسع الذي من واجبه تسليط الأضواء على الجرائم التي يرتكبها السجَّانون بحق الأسرى المضربين، سواءً عبر عمليات الاعتداء عليهم بالضرب، أو بالعزل، أو بالتنقيل المستمر، والغرامات والتفتيشات المهلكة، والإجراءات غير الإنسانية, عدا عن التهديدات بالمسّ بالأسير وذويه".

اقرأ ايضا: كتيبة جديدة من أسرى الشعبية تلتحق بإضراب معركة الكرامة

وقالت اللجنة "شعار الأسرى، ونحن معهم: الكرامة ولا الإهانة.. الجوع ولا الركوع.. الألم ولا العدم"، وأضافت أنّ "ساحة السجون تشتعل, وقودها لحم الأسرى وسلاحها الإرادة والإصرار على الحفاظ على الحقوق والكرامة".

وختم البيان بالإشارة إلى أنّ "معركة الكرامة، وإضراب الأسرى، ليس فقط امتناع عن تناول الطعام والشراب وما ينتج عن ذلك من أوجاع ليل نهار, بل ما يتعرض له الأسرى من اعتداءات شرسة ومؤذية من قبل السجِّان، ورغم كل ذلك حقّق ويحقق الأسرى بإرادتهم وتحديهم وصبرهم الانتصار, ولا يطول الإضراب إذا توسعت دائرة المشاركين بالوقفات والحراكات وخاصة التي تدمي جنود ومستوطني الاحتلال".

اقرأ ايضا: غزة.. لجنة الأسرى للقوى تُعلن سلسلة فعاليات لدعم وإسناد الأسرى في معركة الكرامة

وبدأ أسرى القوى الأربعة: الجبهتان وحماس والجهاد، معركة الكرامة (2)، عصر الاثنين 8 أبريل، التي تقرر الانخراط فيها بصورة متدحرجة، إذ ستبدأ بخوض مئات الأسرى في الإضراب المفتوح عن الطعام، يتقدّمهم قادة الحركة الأسيرة. وشدّد الأسرى على أنّ المعركة لن تتوقف إلا بانتزاع المطالب المشروعة للمعتقلين.

وتتلخص مطالب الأسرى، وفق ما أعلنته الحركة الأسيرة، بأربعة مطالب أساسية وهي: تمكينهم من التواصل مع ذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم، وذلك من خلال تركيب الهاتف العمومي المنتشر في السجون الصهيونية. ورفع أجهزة التشويش المسرطنة على الهواتف النقالة (المهربة) بسبب رفض الإدارة السماح للأسرى بهاتف عمومي. فيما يتمثل المطلب الثالث بإعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها، أي السماح لأهالي الأسرى من غزة بزيارة ذويهم كباقي الأسرى، والسماح بزيارة أهالي الضفة الغربية جميعًا مرتين بالشهر، في حين يتمثل المطلب الرابع بإلغاء الإجراءات والعقوبات السابقة كافة، القديمة منها والجديدة.