Menu

دعوات لمواصلة الاعتصامات..

السودان: عبد الفتاح البرهان رئيسًا للمجلس العسكري بعد تنحّي بن عوف

بوابة الهدف _ وكالات

أعلن رئيس المجلس العسكريّ الانتقاليّ في السودان ، عوض بن عوف، تنحّيه عن رئاسة المجلس، وتعيين الفريق أوّل عبد الفتاح البرهان خلفًا له.

وبثّ التلفزيون السودانيّ لحظة أداء البرهان القسم لتولّيه منصب رئيس المجلس العسكريّ الانتقاليّ.

وفي تطور جديد، طالبت قوات الدعم السريع المجلس العسكري الانتقالي في السودان بضرورة إجراء حوار مع القوى السياسية كافة في البلاد. ودعته في بيان إلي "وضع خطة واضحة للفترة الانتقالية التي يجب أن تكون لمدة ستة أشهر كحد أقصى".

كما اقترحت أن تكون الحكومة الانتقالية مكونة من مدنيين وعسكريين متفق عليها من قبل تجمع المهنيين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

من جهتها، اعتبرت "قوى إعلان الحرية والتغيير" تنحّي ابن عوف وإقالة كمال عبد المعروف انتصارًا لإرادة الجماهير. ودعت في بيانٍ لها الشعب السوداني إلى مواصلة الاعتصامات في جميع البلدات والمدن ومواصلة التوجّه نحو ساحات الاعتصام أمام مقرّ القيادة العامّة للجيش في الخرطوم طوال الليل وعدم مغادرتها.

وأظهرت مشاهد فيديو متظاهرين فرحين بتنحّي ابن عوف، في وقتٍ أعلن فيه متحدّث باسم الشرطة السودانية "مقتل 16 شخصًا منذ لحظة إعلان الانقلاب بأعيرة نارية طائشة في الاعتصامات والتجمهرات".

وخرج السودانيون إلى شوارع العاصمة الخرطوم احتفالاً بتنحّي عوض بن عوف عن رئاسة المجلس العسكريّ الانتقالي، وشهدت شوارع الخرطوم احتفالات شعبيّة إثر إعلان رئيس المجلس العسكريّ الانتقاليّ الفريق أوّل عوض بن عوف  تنازله عن منصبه.

وكان رئيس اللجنة السياسية العسكرية الفريق أول عمر زين العابدين، قد قال في مؤتمر صحافيّ في الخرطوم إن "الحكومة ستكون مدنية وإنّ المجلس العسكري الانتقالي لن يتدخّل في تأليفها"، فيما أكد احتفاظ المجلس العسكريّ بوزارتي الدفاع والداخلية.

زين العابدين أضاف "قرار التغيير لم يقتصر على القادة العسكريين بل حصل على تفويض من الشعب".

ورفضت المعارضة السودانية تسلم العسكر مقاليد الحكم، داعية إلى مواصلة التظاهرات والاعتصامات أمام وزارة الدفاع.

وأعلنت القوات المسلحة السودانية في 11 نيسان/أبريل 2019 "اقتلاع النظام واعتقال رأسه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، واعتقال أبرز مساعديه ورجال حكومته، وتشكيل مجلس انتقالي يدير البلاد لمدة عامين".