قرّرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فرض إغلاق وطوق أمني شامل في محيط الضفة الغربية وقطاع غزة، بذريعة تأمين الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي.
وأعلن جيش الاحتلال عن فرض الإغلاق بدءًا من منتصف يوم غدٍ الجمعة، وحتى منتصف يوم السبت الموافق 27 من نيسان/أبريل الجاري، فرض الإغلاق على جميع المناطق في الضفة وغزة.
كما ستفرض قوات الاحتلال إغلاقًا آخر بدءًا من منتصف ليلة السابع من شهر أيار/ مايو المقبل، وحتى منتصف التاسع من ذات الشهر بسبب ما يُسمى "إحياء ذكرى" إقامة الكيان الصهيوني عام 1948 (نكبة فلسطين).
وأعلن جيش الاحتلال، أنه سيسمح خلال أيام الإغلاق بعبور الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية، بناء على موافقة ما يسمى منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية".
يذكر أن سلطات الاحتلال تتخذ من الأعياد اليهودية حجةً لفرض طوقٍ أمني، وإغلاق معابر قطاع غزة والضفة الغربية، ما يؤثر على تنقل المواطنين في مختلف مناطق الضفة ويضيّق الخناق عليهم، عدا عن منع وصول البضائع وتنقل المسافرين -الذي يتم بشكل استثنائي أصلًا- من قطاع غزة وإليه.
ويفرض الاحتلال على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا؛ حيث يغلق كل المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي، باستثناء معبري "كرم أبو سالم" التجاري و"ايرز" للمسافرين، لكن بشكل جزئي.

