أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرة قرية بلعين الأسبوعية، التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، والذكرى العاشرة لاستشهاد ابن القرية باسم أبو رحمة.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية، ومتضامنون أجانب.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.
وفي القدس المحتلة، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، اليوم الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال فعالية تضامنية مع الأسرى نظمت في قرية رافات شمال القدس المحتلة، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني.
وكان مئات المصلين قد أدوا صلاة الجمعة في أراضي القرية المتاخمة لمعتقل "عوفر" الصهيوني.
وعقب أداء الصلاة، رفع الشبان العلم الفلسطيني على السياج المحيط بالسجن، في حين داهمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل الغاز، والرصاص، تجاه المشاركين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وفي كفر قدوم
أصيب ستة مواطنين بينهم مصوران صحفيان وشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما اعتقل متضامن فرنسي، خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني، مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية المركزية، شرق قلقيلية، التي انطلقت عقب صلاة ظهر اليوم الجمعة، إحياء لذكرى استشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد"، ويوم الأسير الفلسطيني.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي إن "قوة كبيرة من جيش الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت صوبهم، ما أدى لإصابة ستة مواطنين، بينهم مصور الوكالة الصينية "شينخوا" نضال اشتية، ومصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أيمن النوباني، بالإضافة إلى شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، جرى تقديم العلاج لهم من قبل طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني".
وأضاف شتيوي أن "جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على المتضامن الفرنسي "فيليب" قبل أن يقوموا باعتقاله"، مشيرًا إلى أن "الجنود لاحقوا الشبان داخل القرية وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي".

