وجد الكاتب الفلسطيني هاني السالمي نفسه بائعًا للقهوة في أحد شوارع مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد 17 عامًا على تخرجه من جامعة الأزهر/ كلية العلوم، وبعد انتهاء رحلةٍ استمرت سنوات من البحث عن فرصة عمل تليقُ به ككاتب ومثقف، لكن الظروف الاقتصادية القاهرة التي يعيشها أهالي القطاع المُحاصر كان لها رأيٌ آخر، وأجبرته على بيع القهوة.
يقول السالمي (41 عامًا) في تصريحاتٍ صحفية، إن "اتخذ قراراه مؤخرًا بعد استنفاذ خياراته كافة في الحصول على مصدر رزق، واضطر إلى ذلك، بعد أن أُوصدت كل الأبواب في وجهه".
وأضاف "لا يضرني العمل على بسطة قهوة، هذا يزيد إصراري أن أكون كاتبًا فلسطينيًا فخورًا بما قدمت في عالم الأدب".
ونُشر للسالمي العديد من الروايات والقصص، منها: (الندبة- سر الرائحة- حين اختفى وجه هند- هذا الرصاص أحبه- الظل يرقص معي- ماسة- المسيحي الأخير- قلب طابو- الأستاذ الذي خلع بنطاله- حافلة رقم 6).

