ناشدت والدة الأسير خالد جمال فراج كافة المؤسسات الحقوقية المحلية، والدولية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، للتدخل من أجل معرفة مصير ابنها المضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الاداري منذ نحو 25 يومًا.
وقالت منى فراج والدة الأسير إن "مصير ابنها أضحى مجهولاً بعد تردي وضعه الصحي بشكلٍ كبير ونقله من مكان اعتقاله في سجن النقب الصحراوي، ونقلته إدارة سجون الاحتلال، الأربعاء الماضي، إلى عزل سجن النقب، إلا أن اثنين من الأسرى شاهداه في محطة استقبال الأسرى المنقولين غلى المحاكم أو المستشفى (معبار الرملة)، وهما في طريق نقلهما من معتقل "عوفر" إلى النقب".
وأضافت "أحد الأسيرين أكد أن فراج بوضع صحي صعب للغاية، ولا يقدر على السير وقد فقد من وزنه الكثير، ويعاني من التقيؤ بشكل متلاحق إذ أن جسده لم يتقبل الماء والملح في ذات الوقت وقد حصل جفاف في كليتيه، اضافة الى دوخة ووجع رأس ومفاصل وآلام في المعدة".
ويُواصل ستة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، منهم خمسة أسرى ضد اعتقالهم الإداري.
والأسرى هم: حسام الرزه، ومحمد طبنجه، وخالد فراج، وحسن العويوي، وعوده الحروب، أيمن اطبيش أعلن إضرابه مؤخرًا رفضًا لعزله.
وأحيت جماهير شعبنا الفلسطيني، خلال الأيام الماضية، يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 نيسان من كل عام، من خلال مجموعة من الفعاليات والمسيرات الجماهيرية، وذلك للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكلٍ يومي، حيث يقبع ما يزيد عن (6500) أسير في سجون الاحتلال الصهيوني.

