Menu

معلومات جديدة حول الظروف الصحية للأسير المُضرب عن الطعام خالد فراج

الأسير خالد فراج

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

تمكنت مؤسسة الضمير للدفاع  عن الأسرى وحقوق الانسان من الحصول على معلومات عن حالة ومكان الأسير المضرب عن الطعام خالد جمال فراج بعد ستة أيام من عزله وحالة التعتيم التي اتبعتها إدارة مصلحة السجون الصهيونية.

بدوره، قال مهند العزة رئيس الدائرة القانونية في المؤسسة، أنه "تبين بأن الأسير فراج الذي يخوض اضرابًا عن الطعام منذ السادس والعشرين من آذار الماضي موجود في قسم العزل بسجن النقب بعد أن شوهد في معبار الرملة وقيام الادارة بنقله في مدة قصيرة إلى أكثر من سجن".

وبحسب معلومات المؤسسة، فإن "الادارة التقت اليوم مع الأسير فراج بحضور أسيرين في سجن النقب، وطلب ممثلو الادارة أن يعرض فراج مطالبه لرفعها إلى جهاز الشاباك الاسرائيلي، بحسب ما نقله الأسيرين  لمؤسسة الضمير، التي اعتبرت ذلك هو بداية مفاوضات محدودة مع الأسير فراج التي بقي الجانب الاسرائيلي يهملها طيلة فترة الاضراب".

وأكد الأسيران "أن الأسير فراج حضر سيرًا على الأقدام بخطوات متثاقلة وبدا عليه التعب والإرهاق واصفرار في الوجه وهزال عام، واشتكى من آلام في المفاصل والمعدة، إضافة إلى انخفاض وزنه لنحو سبعة كيلو غرامات"، في حين حملوا مديرية السجون المسؤولية الكاملة عن حياة فراج، مطالبين بضرورة نقله إلى المستشفى والاهتمام بوضعه الصحي.

وفي السياق، تقدّم المحامي محمود حسان من مؤسسة الضمير رسميًا اليوم بطلب عاجل "للمحكمة العليا الاسرائيلية" لتحديد جلسة للنظر في قضية الأسير فراج وضرورة الافراج عنه بشكلٍ عاجل وإلغاء الاعتقال الاداري بحقه والمستمر منذ سنة وثلاثة أشهر.

من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، أن "الهيئة  تتابع عن كثب أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام"، مُضيفًا "أن محاميي الوزارة يجدون صعوبة في زيارة الأسرى المضربين، وتضع عقبات في طريق زياراتهم والحصول على معلومات بشأن أوضاعهم الصحية".

وشدّد على أن "المحاميين سوف يواصلون سعيهم حتى زياراتهم، كما تعمل الهيئة للضغط على الادارة من أجل نقلهم للمشافي لإنقاذ أوضاعهم الصحية".

من جهتها، ندّدت مؤسسات حقوقية باستمرار التنكيل بالأسير المُضرب خالد فراج، في ظل اعتقاله بظروف سيئة، رغم تردي حالته الصحية بشكل بالغ، إلى جانب التنكّر لمطلبه المشروع بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة.

والأسير خالد فرّاج مدرّس تربية رياضية، وهو معتقل إداري منذ سنة وأربعة أشهرٍ، وجدد الاحتلال اعتقاله الإداري 3 مرات، وترفض سلطات الاحتلال حتى سماع مطالبه، أو مفاوضته حولها، منذ إعلانه الإضراب يوم 26 مارس 2019.

وتواصل قوى ومؤسسات وفعاليات مخيم الدهيشة، في بيت لحم، اعتصامها المسائي للأسبوع الرابع على التوالي في خيمة الاعتصام المُحاذية لصرح الشهيد، تضامنًا مع فراج والأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.