طرد ممثلون عن الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، يوم الأربعاء، مجموعة من الشركات من مؤتمر "يوم التوظيف السنوي"، وذلك بتهمة التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأوضح القطب الطلابي الديمقراطي التقدي، الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جامعة بيرزيت، أن مجموعة من الطلبة احجتوا على مشاركة بعض شركات التكنولوجيا المتورطة في التطبيع و المساهمة في مشروع "السلام الاقتصادي" في يوم التوظيف السنوي الذي تستضيفه جامعة بيرزيت.
وقال القطب الطلابي إنه استند في هذا الاحتجاج على ما جاء في بيان حركة المقاطعة BDS الصادر بتاريخ 14/3/2019 والذي أشار بشكل واضح إلى تورط شركتي "عسل" تكنولوجي و"اكسلت" بالتطبيع والتعامل مع شركات صهيونية متورطة بجرائم الاحتلال، حيث شاركت الشركتين في يوم التوظيف السنوي.
وأضاف بيانٌ للقطب توجه رفاقنا لمندوبي الشركات بطلب مغادرتها لحرم الجامعة، التزاماً من بمقاومة التطبيع وتأكيدنا على رفضنا المطلق لتورط الجامعة بأي نشاط تطبيعي من شأنه الاساءة لسمعة الجامعة ولنضالات طلابها الذين لم يتوانوا عن بذل الغالي و النفيس في سبيل حرية الوطن بشهداءه و أسراه و جرحاه".
وتابع البيان: "فوجئنا بقيام مجموعة من موظفي الشركات وبعض موظفي مدينة روابي بمحاولة التهجم على الرفاق وافتعال عراك داخل حرم الجامعة، الأمر الذي تصدى له رفاقنا وحاصروا موظفي الشركات".
في هذا السياق، استهجن القطب عدم التزام ادارة جامعة بيرزيت بالتزاماتها تجاه مقاومة التطبيع الذي تمثل باستضافة شركات متورطة في التطبيع داخل الجامعة.
كما أدان القطب ما قام به موظفي هذه الشركات المذكورة بمحاولة افتعال عراك داخل حرم الجامعة للتغطية على النشاط التطبيعي الذي تمارسه هذه الشركات، بذات القدر الذي ندين به محاولاتهم لافتعال اشكال مع رفاقنا خارج الجامعة.
هذا واستنكر موقف حركة الشبيبة الطلابية المدافع عن هذه الشركات، ودعا القطب الشبيبة للعودة إلى الاجماع الوطني على حركة المقاطعة "BDS" والرافض للتطبيع.
وفي بيانٍ لكتلة الوحدة الطلابية، قال إن "مركز التطوير التكنولوجي (رواتب تك هب) وشركة (عسل) القائمة في مدينة روابي، وشركة (اكسولت) وغيرهم، يتعاملون مع شركات إسرائيلية متورطة في جرائم الاحتلال".
ودعت الكتلة إلى طرد الشركات المتواجدة في مبنى الرياضة داخل حرم جامعة بيرزيت، وهي المشاركة في يوم التوظيف السنوي.
وأكدت أن "واجبنا الوطني لمواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو، يجب علينا مواجهة هذه الشركات وعدم السماح لأمثالها بتدنيس حرم جامعة الشهداء".
وهذا وتنظّم جامعة بيرزيت، وتحت شعار "معًا من أجل التمكين والتوظيف"، يوم التوظيف السنوي، والذي تشارك فيه نحو 90 شركة ومؤسسة.
وتقول الجامعة "إن هذا اليوم يتيح الفرصة للمؤسسات المشاركة لاستقطاب الكفاءات المتميزة والمؤهلة من الخريجين من مختلف التخصصات لتوطين الوظائف الشاغرة لديها".
وكانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل"، وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، قد دعت كل أطياف شعبنا إلى التصدّي للمشاريع والشركات التطبيعية التي تحاول جرّ قطاعاتٍ شبابيةٍ في القطاع التكنولوجي إلى مستنقع التطبيع، وذلك انتصاراً للكرامة الوطنية التي أبت أن تتلطّخ تحت وطأة الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة والإغراءات والامتيازات التي يُروج لها أقطاب "السلام الاقتصادي" المزعوم.
كما دعت اللجنة إلى "مقاطعة الشركات التكنولوجية الفلسطينية المتورّطة في التطبيع والضغط لسحب تراخيصها. إنهاء تواجد شركات إسرائيلية، كـ "فريتوس"، في سوق العمل الفلسطيني. إنهاء التعامل مع الشركات الإسرائيلية والدولية المتورطة في جرائم الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي".

