أثيرت في الساعات الأخيرة شبهات بقتل الشهيد محمد ماجد كميل العامل الذي استشهد قبل أيام أثناء مطاردة قوات الاحتلال له في الأراضي المحتلة عام 1948، حيث ظهرت كدمات وعلامات على جسد الشهيد.
حسب عائلة الشهيد نقلاً عن مصادر طبيّة، الأربعاء 24 نيسان/ابريل، إنّ أحد أطباء التشريح بمستشفى جنين الحكومي، كشف عن علامات تُدلل على قتل الشهيد كميل عمداً، وسيجري تشريح طبي لجثمان الشهيد اليوم الخميس، من قِبل أطباء شرعيين فلسطينيين.
وفي بيان صدر عن بلديّة عرابة واللجنة الشعبيّة المحليّة في عرابة البطوف، جاء ما يلي "لقد فُجعنا بخبرٍ مأساوي بمقتل العامل الكادح شهيد لقمة العيش محمد العلاونة ابن بلدة قباطية في الضفة الغربية المحتلة، بعد مطاردته من قِبل الشرطة الإسرائيلية قبل يومين وفي منتصف الليل."
وأشار البيان إلى أنّ هناك تضارب في الروايات حول ظروف مقتل الشهيد كميل، وحتى الآن لم تتضح حقيقة ما حصل معه من قِبل شرطة الاحتلال أثناء وبعد اعتقاله.
وتابع البيان "هذا الأسلوب من تعذيب العمال من خلال مطاردتهم في منتصف الليالي بعد نهار تعب وكد والاعتداء عليهم أثناء وبعد اعتقالهم، ما هو إلا إرهاب دولة مُنظّم ضد عمّال عُزّل، ولكن المؤكد بأنّ الشاب المرحوم هو ضحيّة هذه السياسة وهذه الممارسات."
وحسب البيان فإنّ بعض الروايات تؤكد اعتقاله واقتياده إلى السيارة العسكرية برفقة زميل له حي مُعافى، وتابع "المرحوم العامل محمد العلاونة هو من مئات العمال من أبناء شعبنا في المناطق المحتلة عام 1967، الذين يتوافدون إلى بلدنا والآلاف منهم يأتون إلى بلداننا الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب للعمل والبحث عن لقمة العيش، هذا حقهم الشرعي، الحق ف يالحياة، الحق في العمل، الحق في العيش الكريم."
ودعا البيان أهالي بلدة عرابة لوقفة حداد على روح شهيد لقمة العيش محمد كميل، واحتجاجاً على مُطاردة وملاحقة العمّال من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك يوم الجمعة 26 نيسان/ابريل، الساعة السادسة مساءً على مدخل البلد الرئيسي "دوار الفانوس."
وكان الشهيد العامل كميل قد استشهد صباح الثلاثاء الماضي بعد مطاردته من شرطة الاحتلال في بلدة عرابة البطوف داخل الأراضي المحتلة عام 1948، فيما جاء الإعلان عن استشهاده بأنه جراء سقوطه من علو أثناء مطاردته.

