في تصريحها لـ "بوابة الهدف"، الخميس 25 نيسان/أبريل، دعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. مريم أبو دقّة القوى الوطنيّة والإسلامية كافة لإعلان رؤيتها بشأن مواجهة "صفقة القرن"، قائلةً "بأن الجبهة طرحت رؤيتها وموقفها الثابت، من صفقة القرن باعتبارها مشروع صهيوأمريكي يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية وضرب وحدة شعبنا وتجاوز حقوقه الوطنية والإنسانية والتاريخية، معتبرة أن مواجهة هذه الصفقة يجب أن تكون أولويّة لكل القوى الوطنيّة والإسلاميّة".
وتابعت، بضرورة الشروع بإعداد وثيقة شرف يُوقّع عليها الجميع لرفض ومُقاومة "صفقة القرن" وأهدافها التصفوية، مؤكدةً على دور منظمة التحرير في ذلك من خلال الإطار القيادي الممثل فيه الأمناء العامون لكل قوى وفصائل شعبنا السياسية، وأضافت "لن نُشارك في أي جسم يُعزز الانقسام، وسنكون دائمًا دعاة وركيزة للوحدة الوطنيّة وتوحيد الصف باتجاه مواجهة العدو الصهيوني وصفقة القرن معًا".
وحول الآليّات والخطوات المطلوبة للمواجهة، قالت أبو دقّة "لنبدأ بالعمل على إنهاء الانقسام وتوحيد الساحة الفلسطينية وتعزيز صمود أبناء شعبنا، وتجنّب تقديم التناقضات الثانويّة الداخلية على التناقضات الرئيسية مع العدو الصهيوني"، مُطالبةً بمجلس وطني توحيدي، وأن "يسارع الرئيس الفلسطيني أبو مازن إلى دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، للاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة للمواجهة، الأساس فيها توحيد الصف الوطني. وأكدت أنه "دون ذلك لن نتمكّن من هزيمة المشروع الصهيوأمريكي".
كما طالبت القياديّة أبو دقّة الشروع الفوري بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي المتعلقة بقطع العلاقة مع الاحتلال والقطع مع "اتفاقيّة أوسلو" ووقف التنسيق الأمني، والعمل على توحيد الساحة الفلسطينية لمواجهة المشاريع التصفويّة التي تستهدف القضية الوطنية ووحدة ومقاومة شعبنا والمشروع الوطني الفلسطيني التحرري.

