اعتدى مجهولون مسلحون، فجر يوم الجمعة، على مواطنٍ مسن في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد اعتراض طريقه واختطافه لأحد المناطق بالمدينة.
وقالت مصادر وشهود عيان إن "مجهولون مسلحون ترجلوا من سيارة (هيلوكس) بيضاء وجميع شبابيكها مغطاة بالأسود، وأوقفوا الحاج سامي العرجا (60 عامًا) أثناء توجهه إلى صلاة الفجر قرب مصلى الزهراء في شارع جورج بمدينة رفح".
وبيّنت المصادر أن "المسلحون كانوا مقنعين فأمسكوا الرجل واعتدوا عليه بكسر أقدامه ثم وضعوا قناعًا على وجهه وألقوا في السيارة من الخلف، حيث ذهبوا به إلى منطقة مغلقة، قبل رفع القناع عنه والاعتداء عليه بالضرب والتكسيرو إطلاق النار".
وأوضحت أن "عرجا" وصل إلى مرحلة النزيف وقارب على الموت جراء الاعتداء عليه، ما دفع بالمسلحين إلى نقله ورميه أمام مستشفى أبو يوسف النجار، حيث جرى تحويله لاحقًا إلى المستشفى الأوروبي ويرقد في العناية المشددة حتى اللحظة.
وفي بيانٍ لعائلة العرجا، ردًا على الحادثة، قالت إنها تعرف المعتدين داعيً الأجهزة الأمنية إلى الوقوف أمام مسوؤليتها والضرب بيدٍ من حديد على من تسول له نفسه بالمشاركة في إثارة الفتنة وتنفيذ هذه الأفعال.
وطالبت قيادة الفصائل برفع الغطاء التنظيمي عت المعتدين وأي شخص ضالع بالمشكلة، مؤكدةً أنها "لن تقف مكتوفة اليدي في الدفاع عن أبنائها"، مشددة في الوقت نفسه على أنها "ستبقى متمسكة بأقصى درجات ضط النفس والالتزام بالقانون"
من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة في قطاع غزة أيمن البطنيجي إننا "نتابع حادثة الاعتداء على المواطن سامي العرجا في رفح فجر اليوم حيث تم تحرير شكوى منه".
وبيّنت الشرطة أنه "من خلال التحقيق الأولي فإن ما وقع يأتي نتيجة خلاف قديم بين عائلتين وتقوم الشرطة بالعمل على توقيف المعتدين واستكمال الإجراءات القانونية في القضية".

