Menu

القوة المشتركة تطالب الجميع بالتعاون للحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة

بيروت _ بوابة الهدف

أكدت قيادة القوة المشتركة الفلسطينية على أهمية الحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لُبنان، وهو مسؤوليتها بالمعياريْن الوطني والمهني، مشددةً على ضرورة ملاحقة مُحدثي التوتر.

جاء ذلك بعد أن شهد مخيم عين الحلوة يوم الجمعة، توترًا وإطلاق نار، عقب اغتيال أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني، وهو محمد نزلي خليل، الملقب بـ "أبو الكل" في منطقة حطين من المخيم.

وقالت القوة في بيانٍ لها، يوم الأحد، إن "الحفاظ على أمن المخيم مسؤوليتنا بالمعيار الوطني والمهني، ولا يمكننا إلّا تحمل عبء هذه المسؤولية وملاحقة الفاعلين واعتقالهم وتسليمهم للعدالة أيًا كانت التضحيات والأعباء".

في هذا السياق، دعت القوة المشتركة، الفعاليات الوطنية والاجتماعية والسياسية والدينية في القاطع الجنوبي من مخيم عين الحلوة لتتحمل مسؤوليتها والوقوف إلى جانب القوة في وجه كلّ من يحاول العبث بأمن المخيّم، سعيًا للحفاظ على استقرار المخيم.

كما دعت لأن يكون الموقف الشعبي الضاغط في القاطع الدور الفصل باتخاذ موقف شعبي ضاغط وجدي لتنفيذ قرار تسليمه المجرمين إلى القضاء اللبناني.

وشدّدت على أن هذا "ما قد يجنب المخيم اللجوء إلى العمل العسكري لتنفيذ ذلك القرار الذي أجمعت عليه القوى الوطنية والإسلامية"، مؤكدةً :"هذا حق نحتفظ به لأنفسنا لأنه من صلب مهامنا الوطنية في حفظ الأمن وملاحقة كلّ أشكال الجرائم والإخلال بالامن بما يحفظ أمن المخيم والجوار".