حمّلت عائلة الأسير الفلسطيني الجريح، مرعي حسين قبها، من مدينة جنين، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها، نافيةً المزاعم بشأن محاولته طعن جنود.
وكانت قوات جيش الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الشاب مرعي، ظهر أمس الاثنين، قرب حاجز دوتان العسكري، جنوب غرب يعبد بجنين، وأصابته بعيار ناري في الجزء العلوي من الظَّهر، قبل أن تعتقله. ووُصِفت حالته بأنها مستقرة. في حين لم يكشف الاحتلال حتى اللحظة عن مكان احتجازه. وادّعى أنّه كان يُحاول تنفيذ عملية طعن على الحاجز.
وحمّل والد الأسير الجريح سلطات الكيان المسؤولية الكاملة عن حياة نجله مرعي، نافيًا الرواية الصهيونية حول سبب إطلاق النار وإصابته.
وأكّد الوالد أنّ ابنه كان مُتوجهًا إلى قرية طورة شمال يعبد، لزيارة خطيبته للتحضير لمراسم زواجه، عندما أطلق الاحتلال النار صوبه.
يُذكر أن الجريح المعتقل مرعي قبها، هو أسير محرر، إذ أمضى في سجون الاحتلال نحو 15 عامًا، وتحرر مؤخرًا.

