حمّل القيادي في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، محمود الراس، طرفي السلطة مسؤوليّة النهاية المأساوية للشاب الجريح بلال مسعود الذي استشهد الثلاثاء 30 نيسان/ابريل، بعد أن أحرق نفسه قبل أسبوع بسبب الظروف الصعبة التي كان يمر بها وعدم مقدرته على توفير علاجه.
ودعا الراس في تصريحه الهيئة الوطنيّة لمسيرات العودة وكسر الحصار لاعتبار الشاب بلال مسعود شهيداً لمسيرات العودة، كما دعا وزارة الصحة في غزة لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الإهمال والتقصير سواء بالعلاج أو تلبية نداءات الشهيد أثناء إصابته، ومحاسبة المُقصّرين.
وجاء في تصريحه، حين يحترق جرحى شعبنا بدمهم يُصبح الصمت جريمة والحياد شراكة، جرحانا رايات عزّنا وفخر نضالنا"، وتابع "ننعى شهيد مظلوميّة الإهمال والتقصير الطبي المُتصاعد والمُستفحل بحق جرحى مسيرات العودة، والذي دفع بالشهيد بلال مسعود للاحتراق بدمه وآلامه أمام حالة اللامبالاة التي قابل بها المسؤولين مناشدات ونداءات الشهيد لإنقاذه من الإهمال والتقصير الذي عاناه طوال فترة إصابته، نتاج سياسات العقوبات والحصار والإجراءات المتبادلة والتصنيف الفئوي والحزبي للجرحى."
وفي هذا السياق، دعا الراس السلطة لتجنيب الجرحى والشهداء والأسرى مفاعيل الصراع على السلطة، وإعادة كافّة برامج الرعاية لهم ولذويهم وإبقائهم بعيداً عن أي إجراءات عقابيّة أو تقشفيّة، كما دعا مؤسسات المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياتها تجاه حق الجرحى بالعلاج وضمان حركتهم.

