وجّه التجمّع الديموقراطي الفلسطيني التحيّة للصحفيين الفلسطينيين وكل الصحفيين الأحرار في مُختلف أنحاء العالم، في بيانه الذي صدر الجمعة الثالث من أيّار/مايو، بمناسبة اليوم العالمي لحريّة الصحافة.
وأشار التجمّع إلى أنّ هذه المناسبة للتأكيد على أهميّة احترام حريّة الصحافة والعمل الصحفي، وحقوق الإنسان والدفاع عنها، وفضح الانتهاكات والجرائم المُرتكبة في حق الصحفيين والشعب الفلسطيني.
وبهذه المناسبة، توجّه التجمّع بأسمى آيات التقدير والإكبار للصحفيين الفلسطينيين، وكل الصحفيين الأحرار في مُختلف أنحاء العالم، ويترحّم على كل شهداء الصحافة وآخرهما الشهيدين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين، ويتمنّى الشفاء العاجل للجرحى، والحريّة للأسرى والمُعتقلين.
كما عبّر التجمع عن دعمه الكامل للصحفيين الفلسطينيين، الذين تقدّموا الصفوف دوماً في مواجهة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري، والدفاع عن القضية والوطن، وقدموا دمائهم رخيصة على مذبح الحرية والحقيقة.
وطالب التجمع القيادة الفلسطينية ونقابة الصحافيين بتقديم ملف الانتهاكات والجرائم "الإسرائيلية" في حق الصحافيين الفلسطينيين الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب السياسيين والعسكريين "الإسرائيليين" ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
ويدعو التجمع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومن بينهم الصحفيون والإعلاميون، وجدّد التجمع إدانته الانتهاكات والاعتداءات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية على الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مُطالباً السلطات المسؤولة بوقفها وعدم تكرارها وتعويض ضحاياها.
كما رحّب التجمع بإعلان نقابة الصحفيين عن تنظيم انتخابات جديدة للنقابة، ويُشدّد على ضرورة تنظيمها في موعدها المحدد على أسس ديمقراطية تُتيح للنقابة القيام بدورها بفاعلية في الدفاع عن الصحفيين وحرية العمل الصحافي والإعلامي وحرية الرأي والتعبير، وحرية الوصول إلى المعلومات وتداولها ونشرها، ما من شأنه إعادة الاعتبار لدور الصحافة في الانتصار لقيم العدالة وحقوق الانسان وسيادة القانون والتسامح ونبذ خطاب الكراهية، وقضايا الوطن والمواطن.

