أعلن الناطق باسم تجمع المهنيين السودان يين، أمجد فريد، استمرار الاعتصام في العاصمة الخرطوم خلال شهر رمضان، حتى تحقيق مطالب قوى الحرية والتغيير كافة.
من جهتهن أكد اللواء صلاح عبد الخالق أنّ المجلس العسكري السوداني لن يقبل بأغلبية من المدنيين في أي مجلس مؤقت لتقاسم السلطة. مُشددًا على أنّ هذا الموقف يعتبر خطاً أحمر.
وكشف عبد الخالق أنّ المجلس قد يوافق على تشكيلة لمجلس مؤقت، يكون مناصفة بين المدنيين والعسكريين لقيادة السودان في مرحلة انتقالية.
وكان العضو في وفد التفاوض لقوى الحرية والتغيير في السودان، ساطع الحاج، قال إنّ الوثيقة الدستورية التي سلّمتها المعارضة للمجلس العسكري تقترح فترة انتقالية مدتها أربع سنوات. فيما قالت المعارضة إنه "تمّ تقديم اقتراح بتكوين مجلس سيادة من عسكريين ومدنيين".
ولا يزال المشهد ضبابي في السودان، التي تشهد تظاهرات شعبية منذ ديسمبر، تمكنت بتاريخ 11 أبريل 2019، من عزل الرئيس عمر البشير، الذي أُودِع في سجن كوبر المركزي شمالي الخرطوم، بعد حكمه البلاد لثلاثة عقود. في حين تولّى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم، وسط مطالبات من المتظاهرين بتسليم السلطة إلى مدنيين.

