Menu

الحراك سيتصاعد

أصحاب المنازل المدمرة بعدوان 2014 يعتصمون أمام "الأونروا" لليوم العاشر

تعبيرية

غزة _ بوابة الهدف

يواصل العشرات من أصحاب البيوت المدمرة الاعتصام أمام مقر "الأونروا" في مدينة غزة لليوم العاشر على التوالي؛ احتجاجًا على وقف تمويل بدل إيجار لهم.

ويطالب المشاركون "الأونروا" بالإيفاء بالتزاماتها وسداد بدل الإيجار لهم، في ظل عدم إعادة إعمار بيوتهم التي دمّرها الاحتلال الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة عام 2014، في حين كان مدير عمليات "الأونروا" في غزة ماتياس شمالي أعلن في 8 نوفمبر الماضي أن الوكالة أوقفت صرف بدل إيجار للمتضررين "وذلك بسبب الأزمة المالية" التي تعاني منها.

بدوره، أوضح المواطن عزات الخطيب في كلمة العائلات المدمرة منازلهم، أن "تبريرات "الأونروا" بتأخير صرف بدل الإيجار بسبب عدم توفر الأموال الكافية يجافي الحقيقة، يأتي للضغط على الجماهير، والخضوع للأمر الواقع والذل والهوان والسياسة الملعونة على حساب الأهالي التي هدمت بيوتهم"، مُضيفًا "الإيجار حق وليس منّة لكل عائلة هدمت بيتها، وبخاصةً أهالي أبراج حي الندى وعزبة بيت حانون شمال قطاع غزة".

كما أكّد على أن "المتضررين بحاجة إلى مساعدة عاجلة ملحّة وضرورية لدفع ما تراكم عليهم من ديون لأصحاب العقارات حتى لا يطردوا في الشارع"، داعيًا وكالة الغوث وأصحاب القرار "للعمل من أجل تسليم الأموال التي يمكن أن تسد احتياجات المواطنين سواء للإيجار أو لإعادة الإعمار".

وأعلن الخطيب أن "حراكهم سيتصاعد في حال عدم توفير بدل إيجار لهم من قبل الأونروا".

ويبلغ عدد العائلات التي كانت "الأونروا" تدفع لهم بدل إيجارات 1612 عائلة، وغالبيتها كانت تقطن في بيت حانون وأبراج الندى شمالي القطاع.

وكانت هذه العائلات تقطن في منازل مستأجرة طيلة الأعوام الخمسة الماضية، ولم تتم إعادة بناء منازلهم، وكانت الوكالة تُسدّد بدل الإيجار، إلا أنها توقفت عن ذلك منذ عدة شهور، الأمر الذي فاقم معاناة هؤلاء المواطنين، الذين باتوا مُشرّدين بدون مأوى.