Menu

بعد 9 أعوام بالأسر

الأسير المحرر مخول: محور المقاومة هو من يقف بوجه المخططات الأميركية

بوابة الهدف _ وكالات

قال الأسير الفلسطيني المحرر أمير مخول بعد تسع سنوات من الأسر بتهمة التخابر مع حزب الله، إن "سنوات الأسر الثماني كانت صعبة لكنها كانت صقلاً لتجربته النضالية".

وأوضح مخول لبرنامج "المشهدية" على قناة الميادين، أن "السجن الإسرائيلي هو تطبيق سياسة قهر لا يفهمها الأسير بمفهوم القمع اليومي، لكن القهر السياسي والقهر النفسي هو قضية صعبة جدًا، وهذا ينعكس في أساليب سياسة العصا والجزرة، في سياسات الترهيب والتضييق".

وأكد أن "سلطات الاحتلال تتعامل مع أسرى الداخل من فلسطينيي 1948 بدافع الانتقام أكثر من غيره، ويتعاملون معهم بمفهوم الخيانة ومفهوم السياسة الترهيبية الردعية"، مُشيرًا إلى أن "القضاء الإسرائيلي الذي يزعم أنه في دولة ليبرالية يتبع معايير منها ردع المواطنين ويتعامل مع الأسرى بسياسة قهر، والأسير من فلسطينيي الداخل يحصل على سنوات سجن أعلى من أسرى الضفة الغربية وقطاع غزة"، على حد قوله.

قال مخول إن "تصنيف المحاكم الإسرائيلية لهذه التهمة بأن حزب الله الأخطر بين أعداء "إسرائيل" وينطبق عليها مفهوم مساعدة العدو في فترة الحرب وقد يصل الحكم فيها إلى السجن المؤبد. وأيضًا هناك جانب انتقامي بسبب وجود معركة مفتوحة مع حزب الله. كما يحاولون النيل من الأسير بشكل شخصي إذا استطاعوا".

وأضاف مخول أنه "على مستوى القضاء ومستوى مصلحة السجون فإن من يحدد تصنيف الأسير والموقف منه والسياسة تجاهه ليس القضاء إنما جهاز الأمن العام – الشين بيت أو جهاز الشاباك. وهو الذي يتدخل ويحكم العلاقة مع المواطنين من فلسطينيي 1948 وفي العلاقة بين "إسرائيل" والأسرى من الداخل".

واعتبر مخول أن "محور المقاومة هو محور مهم يقف اليوم بالمرصاد للمخططات الأميركية التي تستهدف مصالح الأمة العربية والعمل على تفتيت وتجزئة الأمة من جديد"، مُضيفًا أن "كل ما يتماشى مع سياسة أميركا وإسرائيل يتهم بالإرهاب من حركات مقاومة وأسرى وعائلات الأسرى".

وختم مخول حديثه "الحركة الأسيرة مستهدفة وأهالي الأسرى مستهدفون من خلال دمغ المساعدات المقدمة لأهالي الأسرى بالإرهاب".

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن مخول بعد تسع سنوات من الأسر بتهمة التخابر مع حزب الله، ووصل إلى قريته البقيعة في منطقة الجليل الأعلى حيث استقبله عدد من أهالي القرية وبعض ناشطي القوى الوطنية إلى جانب أسرته وأصدقائه.

وكانت المحكمة المركزية في مدينة حيفا المحتلة قد فرضت بتاريخ 30 كانون الثاني – يناير 2011 على مخول، بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات، وسنة إضافية مع وقف التنفيذ، وذلك بموجب صفقة ادعاء، حيث وجهت له النيابة العامة الصهيونية تهم "الاتصال بعميل أجنبي والتجسس لصالح حزب الله".

المصدر: الميادين نت