انطلقت الأسبوع الماضي في العاصمة الايرلندية دبلن أكبر حملة لمُقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية، والتي تنظم هذا العام في كيان الاحتلال الصهيوني.
الحملة التي تقودها جمعية "صداقة" بدأت بمُلصق استهداف جنود الاحتلال الصهيوني للأطفال لاقت الملصقات التي علت جوانب الحافلات التي تجوب شوارع العاصمة دبلن وتدعو للمقاطعة أصداء كبيرة بين فئات المجتمع الايرلندي الذي أبدى تضامنه بشكلٍ ملفت من خلال عدد من المسيرات والتظاهرات التي تدعو القائمين على المحطة الرئيسة RTE بعدم بث الاحتفال.
ملصقات أخرى جابت شوارع العاصمة من خلال تعابير وجوه الأطفال التي ارتسمت على شفاههم ملصق"nothing to sing about"، أيضًا لاقت أصداء واسعة في صفوف الايرلنديين. كما أن الجمعية تدعم قانون مقاأطعة منتجات المستوطنات.
ومن ضمن الفعاليات المناهضة لمُسابقة الأغنية لهذا العام، سيقام حفل غنائي كبير في الملعب الوطني في مدينة دبلن، يشارك فيه عدد كبير من الفنانين الايرلنديين ويضم أكثر من عشر فنانين وذلك في نفس وقت عرض مسابقة الأغنية في "تل أبيب"، حيث بيعت جميع التذاكر منذ الأسبوع الماضي.
ويُشارك أيضًا في الحملة عدد من الصحافيين الايرلنديين والكتاب الذين خطت أقلامهم عدد من المقالات الداعمة للمقاطعة والتي توضح الوجه العنصري للمحتل الصهيوني.
احتفالات اليوروفيجن
يعتبر "اليوروفيجن" الحفل الغنائي الأشهر في العالم، وهي مسابقة غنائية ينظمها اتحاد البث الأوروبي منذ عام 1956، وتعد المسابقة أكبر حدث غير رياضي من حيث عدد المشاهدين، حيث يتابعه قُرابة 600 مليون شخص حول العالم، وتُعد المسابقة التي تنظم نسختها الـ (64) في "إسرائيل" في نظر الكيان هي الحدث الأكبر والأبرز له خلال عام 2019.
وفي أول ضربة للاحتلال "الإسرائيلي" نتيجة عدوانه على قطاع غزّة، أعلنت مصادر عبرية الأسبوع الماضي عن إلغاء أول فعالية من فعاليات عروض مسابقة الأغنية الأوروبية، التي يتستضيفها الكيان خلال الشهر الجاري.

