يحرص موظفو متحف برادو بمدريد في العادة على منع الزائرين من لمس الأعمال المعروضة، لكن أكبر متاحف الفنون الجميلة في أسبانيا بات يقترح لرواده من ذوي الإعاقات البصرية طريقة مبتكرة تمكنهم من فهم مضمون اللوحات من خلال اللمس.
فبفضل تقنية خاصة في الرسم تتم خلالها زيادة الحجم وسماكة اللوحات الأصلية، يمكن للمكفوفين وذوي الإعاقات البصرية تصور مضمون الأعمال الفنية عبر لمسها.
كما يوفر المتحف أطباقا خاصة لطعام الكلاب المتخصصة في إرشاد المكفوفين، إضافة إلى تعليمات صوتية للزوار تعلمهم بالطريقة الفضلى استكشاف اللوحات.
وقد استخدمت متاحف في بلدان أخرى التقنية نفسها لجعل المعروضات متاحة لأصحاب الإعاقات البصرية، لكن النسخ المعروضة كانت أصغر حجما من الأعمال الصلية ومقدمة بالأبيض والأسود حصرا. وفي متحف الملكة صوفيا للفن الحديث الذي يضم لوحة “غيرنيكا” الشهيرة لبيكاسو، يسمح للزوار المكفوفين بلمس بعض المنحوتات.
المصدر: العرب

