نفّذت قوات الاحتلال مداهماتٍ في عدّة مناطق بالضفة الغربية، فجر اليوم الثلاثاء، والليلة الماضية، تخلّلها اعتقال عدد من الشبان، وعمليات تفتيش وتخريب في عشرات المنازل الفلسطينية.
وفيما أعلنه جيش الاحتلال، زعم اعتقاله 17 مواطنًا من أنحاء الضفة، وضبط أسلحة وذخيرة في الخليل. فضلًا عن سرقته عشرات آلاف الشواكل، عند حاجز زعترة، مُدعيًا أنّها "مخصصة لدعم المقاومة".
من جهتها، ذكرت الوكالة الرسمية للأنباء "وفا" إنّ القوات الصهيونية اعتقلت 8 مواطنين من بلدة حزما، شمال شرق مدينة القدس المحتلة. وهم: أحمد أمجد صبيح، وصقر صلاح الدين، ومحمد رمضان الخطيب، وأحمد فواد خطيب، وليث مالك صبيح، ومهدي حسن صلاح الدين، ونور مطاوع، ومحمد سلام صبيح، عقب دهم منازلهم، وحولتهم الى مراكز تابعة لها للتحقيق معهم.
وأضافت الوكالة أنّه جرى اعتقال الشاب أحمد نافع شقور من بلدة الزاوية غرب سلفيت، خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة فجرًا.
ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال من أحياء متفرقة، ثلاثة شبان، بينهم أسيران محرران، وهما: حسني عماد العامودي وعوني مازن الشخشير، والمعتقل الثالث هو أحمد محمد درويش، وجرة اعتقلهم بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها.
كما جرى اعتقال الشقيقين محمود (18 عامًا) وأنس نجم ضراغمة (22 عامًا)، عقب مداهمة منزل ذويهم وتفتيشه، في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس. إضافة إلى مداهمة منزل عائلة الأسير أسيد شحادة في قرية عوريف، ومنه استولت القوات الصهيونية على عدة حواسيب وهواتف محمولة.

