أدانت الكونفدراليّة الفلسطينيّة في أمريكا اللاتينيّة والكاريبي "كوبلاك" مؤتمر المنامة المُزمع عقده في العاصمة البحرين يّة أواخر حزيران/يونيو لهذا العام بدعوة أمريكيّة، مُعلنةً رفضها المُطلق للمُشاركة.
ودعت "كوبلاك" الدول العربيّة لعدم المُشاركة في ما أسمته "المناورة الأمريكية الإسرائيلية" الهادفة لإزالة فلسطين من الخارطة، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني المُقدسة، واعتبرت أنّ هذه المبادرة الأمريكية ليست سوى مُحاولة جديدة للقضاء على القضيّة الفلسطينية وإنهائها كجزء من "صفقة القرن"، الهادفة بالأساس لتفريغ المطالب الفلسطينيّة من مضمونها السياسي، والاقتصاد على فتات من المساعدات الاقتصاديّة والابتعاد عن القانون الدولي.
ولفت البيان الصادر عن "كوبلاك" إلى أنّ القضيّة الفلسطينيّة ليست اقتصاديّة، والجانب الاقتصادي منها ناتج عن جوهر الموضوع والمُتمثّل بالاحتلال ونتائجه، مُضيفاً أنّ هذه الخطة الأمريكية هي تجسيد لسياسات ومخططات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي طرح هذه الأفكار سابقاً من خلال ما يُسمّى بالسلام الاقتصادي، دون الاعتراف بمطالب وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنيّة.
كما أعربت مُمثلة الجاليات الفلسطينيّة في أمريكا اللاتينيّة والكاريبي "كوبلاك"، عن دعمها الكامل واللامحدود لمنظمة التحرير الفلسطينية المُمثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعدم المُشاركة في مؤتمر المنامة، وعدم الخوض في نقاش هذه الخطة التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني وإخضاعه بشكلٍ كلي ودائم لنظام الفصل العنصري تحت الاحتلال، وحرمان اللاجئين من حق العودة إلى وطنهم.

