تظاهر مئات الجزائريين، في الجمعة الخامسة عشرة من الحراك الشعبي، للمطالبة برحيل رموز النظام عن السلطة. وتجمّع المتظاهرون في ساحة أودان بعد أن منعتهم قوات الأمن من التجمهر في ساحة البريد المركزي.
وردّد المتظاهرون شعارات تطالب برحيل رموز النظام. وشارك بالاعتصام عدد من رؤساء البلديات، وأعيان من ولاية غرداية ترحمًا على روح الناشط الحقوقي كمال الدين فخار، وفق صحيفة "النهار".
وتتواصل الاحتجاجات في الجزائر منذ إعلان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة (81 عامًا) بالاستقالة، بتاريخ 2 أبريل 2019، ليُنهي بذلك فترة ولايته الرئاسية قبل موعدها الذي كان مقررًا في 28 من الشهر ذاته. تلاه تولِّي رئيس مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان) رئاسة البلاد لمدة 90 يومًا، وفق الدستور، على أن تجرى خلال هذه المدة انتخابات رئاسية.
وتسارعت الأحداث والتطورات على الساحة السياسية في الجزائر في أعقاب تظاهرات حاشدة عمّت البلاد منذ 22 فبراير 2019، رفضًا لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة أو تمديد ولايته الرابعة. وتعيش الجزائر منذ استقالة الأخير على وقع اعتقالات واستدعاءات شبه يومية لأطرافٍ عديدة، أغلبها كان شديد القرب من رئاسة الجمهورية.

