قالت وسائل إعلامٍ سودانية أن "العنف تجدّد في محيط ساحة الاعتصام بالخرطوم مساء السبت، وسقط قتيل وعدة جرحى بصفوف المعتصمين أثناء محاولة قوات أمنية إغلاق شارع النيل".
وقالت لجنة الأطباء في اعتصام القيادة العامة ب السودان إن "11 شخصًا أصيبوا إثر إطلاق نار في محيط ساحة الاعتصام، ثم أعلنت أن أحد الجرحى قد فارق الحياة".
وحاولت قوات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وجهاز الأمن إغلاق شارع النيل لتنفيذ خطة أمنية بمحيط ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، لكن المعتصمين اشتبكوا مع تلك القوات ومنعوها من ذلك، وجددوا مطالبتهم بسلطة مدنية.
وخرجت مظاهرات في الخرطوم مؤيدة للمجلس العسكري الانتقالي واستمراره في الإمساك بزمام الأمور، ورفع المتظاهرون صور أعضاء المجلس.
من جهته، أصدر تجمع المهنيين بيانًا قال فيه إن "هناك مخططًا للمجلس العسكري بغرض فض اعتصام القيادة العامة بالقوة، واستخدام الرصاص الحي يُمهّد لارتكاب مجزرة بغرض فض الاعتصام".
واتهم التجمع "المجلس العسكري بمُمارسة الإلهاء بالمفاوضات للتغطية على نيته فض الاعتصام، وإيقاف بث بعض القنوات ومنعها من دخول ميدان الاعتصام يمثل تهديدًا للميدان".
كما أعلنت قوى الحرية والتغيير في بيان برنامجها للأسبوع الجاري، الذي تضمن إعلان التعبئة في ميادين الاعتصام بالخرطوم وبقية مدن السودان، والدعوة لإقامة صلاة العيد في الميادين وتنظيم فعاليات للتوعية بالإضراب السياسي والعصيان المدني.

