بعد المناورات العسكرية المشتركة، في إطار حلف الناتو تتسارع وتيرة التطبيع بين الإمارات المتحدة والكيان الصهيوني، لتأحذ شكلا أكثر استراتيجية هذه المرة، ليصبح الإماراتيون والصهاينة أخوة في السلاح.
وقالت صحيفة ة نيويورك تايمز أن عبد الله بن زايد يرى الكيان كشريك إقليمي في ضوء الصراع ضد إيران ، ونتيجة لذلك تطور تعاون غير عادي بين الكيان وأبو ظبي، وكجزء من العلاقة ، تبيع دولة الاحتلال تكنولولوجيا متقدمة إلى الإمارات.
أكثر من ذلك طبقا للصحيفة اليوم الأحد أن الكيان قام بتحديث الطائرات من طراز F-16 في دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفة أن المصالح بين أبو ظبي و القدس بشأن الصراع ضد إيران والإخوان المسلمين خلق الثقة بين الطرفين والتعاون الاستثنائي، حيث قرر ابن زايد الحصول من "إسرائيل" على وسائل متقدمة لمراقبة الأجهزة الخلوية.

