حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع وتدهورها في سجن عسقلان، بسبب تعنت إدارة السجن ومواصلتها فرض عدد من العقوبات التعسفية.
وبينت الهيئة في بيانٍ لها أن "الإدارة تمارس منذ مدة، جملة من الإجراءات بحق الأسرى والبالغ عددهم 50 أسيرًا، كالاقتحامات المتكررة والتفتيش الليلي وسياسات النقل المتواصلة، وتضييق الخناق عليهم في عدد من الأمور الحياتية، وحرمان (24) أسيرًا من "الكنتينا" والزيارة، وفرضها غرامات مالية بحقهم، وعدم مراعاة الظروف الصحية للأسرى المرضى داخل المعتقل، ومن بينهم الأسير المعزول منذ أسبوعين علي حسان من مدينة قلقيلية، والذي يعاني من مشاكل في الحركة نتيجة حقنة خاطئة اعطيت له خلال اعتقاله، ويسير حاليا على عكازات".
كما قالت أن "إدارة المعتقل نقلت قبل مدة ممثل السجن الأسير ناصر أبو حميد، من سجن عسقلان إلى سجن نفحة، ما زاد من تعقيد الأوضاع".
ويستعد الأسرى في سجن "عسقلان" الصهيوني لخوض إضراب مفتوح عن الطعام، يوم الأحد المقبل، الموافق 16 يونيو، ضد سياسات الاحتلال بحقهم، والمتمثلة في التنكيل المستمر من خلال التفتيش الليلي والاقتحامات وعمليات النقل فضلًا عن العقوبات المفروضة ضدّ عددٍ منهم.
ووفق ما ذكره نادي الأسير، في تصريحٍ له اليوم الثلاثاء، سيشرع الأسرى بعسقلان، وعددهم 46، في إضرابٍ مفتوح عن الطعام يوم الأحد المقبل لمواجهة الإجراءات التنكيلية التي تفرضها إدارة المعتقل بحقهم، والتي تصاعدت منذ نهاية شهر أبريل المنصرم.
ويشهد معتقل عسقلان حالة من التوتر في ظلّ إصرار إداراته على رفض الاستجابة لمطالب الأسرى، المتمثلة بوقف الاقتحامات والتفتيشات الليلة دون أدنى مراعاة لوجود أسرى مرضى داخل المعتقل، ووقف عمليات النقل التي طالت ممثلي الأسرى، وكذلك العقوبات المفروضة على عدد من المعتقلين.

