Menu

تعدّيات خطيرة على الممتلكات

الخليل: "المناطق المغلقة عسكريًا"مدخلًا لسرقة الأراضي والتوسع الاستيطاني

الخليل_ بوابة الهدف

حذر مدير عام لجنة إعمار الخليل، عماد حمدان، من التعدّيات الاستيطانية المتكررة والمتسارعة على ممتلكات المواطنين، سيّما الواقعة في المناطق التي يفرض عليها الاحتلال إغلاق أمني وعسكري.

وأفاد حمدان بشروع مستوطنين ببناء بؤرة استيطانية جديدة على قطعة أرض خلف سوق الذهب المغلق في البلدة القديمة بمدينة الخليل، بالتزامن مع أعمال ترميم لمرافق تابعة لمحطة وقود شارع الشهداء، المعروفة باسم كازية الجعبري، والتي يبني المستوطنون حولها سياج مرتفع من القصب، لإخفاء ما يجري من أعمال بناء وتوسّع في المكان.

وتعدّى المستوطنون في صيف العام 2016 على أرض المحطة، وذلك برصف ساحة مكاتب ومرافق فيها بالبلاط  الحجري، وبناء مقاعد حجرية وزراعة الأشجار والزهور، وهو ما استدعى أن ترفع الوحدة القانونية في لجنة إعمار الخليل قضية، في حينه، أمام المحكمة العليا الصهونية، التي قضت بإزالة التعدّيات، بالعام 2017.

ومن جهته، حذّر حمدان من تعديات المستوطنين على المناطق التي يغلقها الاحتلال، منذ عشرات السنين، سيّما المناطق المغلقة أمنيًا في شارع الشهداء، وعين عسكر، وسوق الذهب، ومحطة الباصات القديمة، وسوق الجملة، والحسبة القديمة، وخان شاهين، وشارع بركة السلطان، وشارع الكيال، وغيرها من المناطق التي يستغلها المستوطنون لتنفيذ مخططاتهم والاستيلاء على البيوت والممتلكات الفلسطينية فيها، لإقامة بؤر استيطانية جديدة، ولخلق تواصل ديموغرافي وجغرافي بين البؤر الاستيطانية القائمة.

وعليه، ناشد مدير لجنة إعمال الخليل مختلف المؤسسات الحقوقية والقانونية والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، داعيًا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء ما يجري في البلدة القديمة من هجمات استيطانية شرسة وتعدٍ صارخ على حقوق وممتلكات الفلسطينيين فيها.