يُواصل الاحتلال إغلاق البحر في قطاع غزة أمام حركة الصيّادين لليوم ال على التوالي، حيث يُغلقه بشكلٍ كامل حتى إشعار آخر بدعوى استمرار إطلاق البالونات الحارقة على المُستوطنات المُحيطة بالقطاع.
وكان الاحتلال قد أبلغ الارتباط الفلسطيني، الأربعاء الماضي، بإغلاق البحر بشكلٍ كامل حتى إشعار آخر، وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إنه "في أعقاب مُواصلة إشعال الحرائق وإطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، تقرر فرض طوق بحري على القطاع حتى إشعار آخر."
وقلّص الاحتلال قبل ذلك مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى مسافة (6) أميال بحريّة بدلاً من (15)، ويستخدم الاحتلال مساحة الصيد قبالة شواطئ غزة كأداة عقاب جماعي ضد سكّان القطاع.
ووفق نقابة الصيّادين، هناك نحو (4) آلاف صيّاد في قطاع غزة، ويُعيلون أكثر من (50) ألف فرد، يعملون في هذا النشاط، وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكلٍ حاد خلال السنوات الماضية نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة والقيود التي يفرضها الاحتلال على المساحات التي يسمح بها للصيد.

