أفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان بأنّ السيدة (ش. ح) البالغة من العمر (26) عاماً أدخلت، فجر الاثنين 17 حزيران/يونيو، إلى مستشفى أبو يوسف النجار جثّة هامدة، فيما تلقّت شرطة محافظة رفح بلاغاً عن مقتل سيّدة في منزل عمّها الكائن في حي النصر شمالي المحافظة.
وفي تفاصيل الأمر، ذكر مركز الميزان أنّ "قوّة من الشرطة وصلت إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقاً في ملابساته، كما اعتقلت شقيق الضحيّة الذي ادّعى قيامه بقتلها خنقاً على خلفيّة الدفاع عن شرف العائلة." وحوّلت النيابة العامة جثّة الضحيّة إلى مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة لعرضها على الطبيب الشرعي.
بدوره، استنكر المركز الحقوقي جريمة القتل مؤكداً أنّ التعاون مع مُرتكبي جرائم القتل التي تُبرّر بأنها صوناً لـ "شرف العائلة" والذي شكّل عاملاً رئيسياً وراء استمرار وقوع هذا النوع من الجرائم بحق النساء، وفي كثير من الحالات، تكون دوافع القتل مختلفة، كسبيل لتخفيف الأحكام أو محاولة للإفلات من العقاب.
وفي ذات السياق، طالب المركز النيابة العامة باتخاذ المُقتضى القانوني وعدم التماس أي أعذار مُخففة للأحكام، وعدم التهاون مع مُرتكبي جرائم قتل النساء والتعامل معها كجرائم قتل لا يُمكن تبريرها.
تجدر الإشارة إلى أنّ عام 2017 سجّل (27) جريمة قتل نساء باسم "شرف العائلة"، منها (17) حالة في قطاع غزة و(10) في الضفة المحتلة، وفق إحصائية مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي.
وأظهرت إحصائيات صادرة عن مؤسسات حقوقية فلسطينية في قطاع غزة، أنّ عدد النساء اللواتي قُتلن منذ عام 2004 وحتى نهاية 2018، بسبب "أعمال عنفيّة"، وصل إلى (146) امرأة، (51) منهن قُتلن بتهمة "شرف العائلة" أو "القتل بالخطأ."

