تأتى على الشعوب لحظات، يصبح فيها وجودها المادى وكيانها المعنوى، مُعرضان للخطر، حين تتناهشهما الذئاب، ويتكالب عليهما الطامعون، ويُحيط بها التهديدات والتحديات من كل جانب. إنها لحظة اختيار مصيرى، يُخطئ خطئاً جسيماً، هو الخطيئة بعينها، من يفشل فى إدراك الأهمية القصوى لهذه اللحظة، فيتعامل برعونة واستهتار، أو بتواطؤ وتآمر، مع معطياتها. إذ لا شيئ يعلو هامة الوطن، ولا يوجد ماهو أسمى من قامته، ولا قداسة إلا لترابه، وفى سبيل حريته وانتصاره تهون كل الصعاب. وغير مقبول، أو مُبَرَّرٌ، فى مثل هذه اللحظات المصيرية، أن تقف عناصر "الطابور الخامس"، التى توجهها مصالحها، وتعميها غباواتها، وتحركها توجيهات أعداء البلاد، لكى تروج لإشاعات تتشفى فى شهداء الوطن، وتفرح لمقتل أحد أعمدة النظام السياسى، غيلةً وعدواناً، مهما اختلفنا معه ومع توجهات النظام، وإلا فما معنى أن تكتب صحفية : "كلب وراح " عن المستشار المُغتال "هشام بركات"!، أو أن " تقول كمان"، أن: " 3 يونيا (!) صنيعة الثورة المضادة.. 3 يوليو انقلاب عسكري كامل الأركان.. الإخوان مش جماعة إرهابية.. رابعة مجزرة.. السيسي سفاح مجنون.. كل اللي فوَّض وقال نعم لدستور العسكر وانتخب السيسي.. لو كان عمل كده علشان بيكره الإخوان أكتر ما بيحب العدل والحرية.. أو علشان يرجع للايف ستايل بتاعه.. فهو خصم ليوم الدين.. لإنه فوَض على الدم.. كل المحبوسين في سجون العسكر مظلومين.. لإن معندناش مؤسسات عدالة تقدر تفصل بين المذنب والبريء.. عندنا قضاة طرابيش متواطئين بياخدوا الأوامر بالتليفون.. والنيابة بقت تقريبا فرع من أمن الدولة.. أيوه إحنا عاوزين نسقط النظام.. أيوه عاوزين نهد مؤسساتكم على دماغكم.. أيوه عاوزين نهدم دولتكم.. دولة الظلم والاستغلال والاستبداد والطغيان"!. هذا الهراء، الذى لايميز بين الأصل والفرع، بين الوطن والسوبر ماركت، بين الدولة والنظام، بين الشعب وأعدائه، بين الحرية والفوضى، بين الإرهابى وصاحب الرأى، بين المعارضة والعمالة... مكانه الوحيد هو سلّة القمامة.. لا لأننا ضد أن ننتقد النظام، أو أن نناضل بضراوة دفاعاً الحرية، ومن أجل كرامة المصرى وحقه فى الحياة اللائقة، أو لأننا ضد أن نقول للسلطة : "قفى ولا تتجاوزى والزمى حدودك"، ولا حتى ضد أن نعمل، بكل الطرق السلمية المتاحة، على تبديلها بمن هو أفضل منها. وإنما لأن كل هذا "كوم"، والسعى لهدم الدولة على رءوس المصريين، "كوم آخر"، إذ ساعتئذٍ، لا قدّر الله لن يكون هناك دولة "العدل والحرية" المزعومة، التى تبشرنا بها الست الكاتبة، ولن تكون موجودة حتى دولة الظلم والاستغلال ، أو دولة الاستبداد والطغيان، التى تريد الست هدمها!.. إنما ستكون هناك خراب وأنقاض دولة، يحكمها مجرمو الدواعش، العملاء والمرتزقة، الطالعون من أضابير التاريخ الموحش للهمجية والدمار!. نحن نكره الإرهاب، لكنىنا لا نكره الحرية أو العدل، بل نكرهه لأننا نحب الحرية والعدل. والأدق أننا نكره الإرهاب الذى تتزعمه وتوجهه، جماعة "الإخوان" المجرمون، بالأساس، لأنه يقوِّض كفاح شعبنا التاريخى من أجل الحرية والعدل، هذا الكفاح الذى رفع رايته شعبنا، فى تاريخه الحديث، مرات لا تُحصى: حين ثار ضد الحملة الفرنسية حتى أجبرها على الرحيل من بلادنا، وحين وقف "أحمد عرابى" يهتف فى ميدان "عابدين": "لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً ولن نُستعبد أو نُورث بعد اليوم"، وحين خرجت جحافل المصريين تهتف للحرية والدستور فى ثورة 1919، وحين وزّع عبد الناصر صكوك ملكية أرض الإقطاع على الفلاحين الفقراء، وحين نهضنا من كبوة 1967، وأعدنا بناء جيشنا، وعبرنا الهزيمة، وحين خرج الملايين من المصريين فى 18 و19 يناير يطلبون العدل والكرامة، وحين كسرت حركة "كفاية" حواجز الخوف والرعب والصمت، وهى تهتف: "لا للتمديد ..لا للتوريث"، وحتى الخروج الكبير للملايين فى 25 يناير، رافعين شعارهم المجيد: "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية"، ثم فى ملحمة 30 يونيو، التى هتفت فيها الجماهير الواعية : "الشعب يٌريد إسقاط النظام"، وهى بعبقريتها التلقائية لم تهتف "الشعب يريد إسقاط الدولة"، لأنها كانت تعرف الفرق بين النظام الظلامى الجهول لمرسى وإخوانه، الذى يجب إسقاطه، وبين "الدولة المصرية التاريخية التليدة"، ألتى هى ميراث الإجداد وملك ىالأحفاد، التى يجب الحفاظ عليها، وحمايتها من الانهيار، لأن فى ذلك حماية للوطن، وللشعب، وللمستقبل، ولحق الأجيال القادمة فى الحياة الكريمة، على أرضه وتحت عباءة دولته. هل يعنى هذا الأمر أننا نبصم بالعشرة لهذا النظام، أو لهذه الدولة المصرية القائمة، ولممارستهما، وأننا أعطيناهما شيكاً على بياض، لكى يفعلا بنا ما يشاءان، تحت زعم أنه "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، ضد الإرهاب وجرائمه؟!. لا. على الإطلاق، فلنا مئات الملاحظات والانتقادات عليهما وعلى ممارستهما، بل وقلنا، مراراً وتكراراً، أنه من اللازم لهذه الدولة، ولهذا النظام، ألا يصمّا آذانهما عن هذه الأصوات المخلصة للوطن، التى بُحَّ صوتها من التحذير من مغبّة شيوع الفساد، واتساع نطاق الظلم الطبقى، وغياب العدالة الاجتماعية، وتدليل الأثرياء على حساب ملايين الفقراء فى المجتمع، وتكرار الممارسات العنفية الخارجة على القانون، وتصور بعض عناصر الأمن أنها عادت لتنتقم من ثورة يناير، وإطلاق عقيرة "دواعش" النظام المباركى، فى الإعلام الجانح، لتشويها وتشويه من ينتمون إليها، وانتهاك القواعد الدستورية، وميوعة الموقف من الأحزاب الدينية التى جرّمها وحرّمها الدستور ... إلخ. لكن هناك فرقٌ شاسع، بين معارضة النظام سعياً للخير العام، وتحقيقاً لمصالح الوطن، وبين السعى لهدم الدولة، وتحويل الوطن إلى أنقاض دولة، كما هو الحال فى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وغيرها من بلدان العرب المحيطة!. ومن المؤكد أن هذه الغربان الناعبة، التى تصورت أن مجرمى الدم والخراب، قد انتصروا على مصر وجيشها، فى الهجمة الفاشلة التى دحرتها العسكرية المصرية، فى ذكرى ثورة 30 يونيو الماضية، ليسوا هم بالقطع صوت المثقفين المصريين الحقيقى، ولا يٌعبِّروا إلا عن ذواتهم ومن يُغدق عيهم ويشترى ضمائرهم !. أما المخلصون من أبناء هذا الوطن، فلم يمنعهم أى اختلاف مع النظام، وأى تباينات فى المواقف مع السلطة، فى أن يتجاوزوا هذا، الآن، لصالح الشعب والوطن، وأن ينتفضوا دفاعا عن أرضهم المصرية التى تتهددها جيوش الظلام، لأنهم يدركون، كما يدرك الناس الطبيعيون، فى مصر وغيرها، أن هناك تناقضات ثانوية، تتراجع أمام التناقض الرئيسى حينما يتعرض الوطن للخطر، وقد دفعهم هذا الشعور الوجدانى، بضرورة التماسك فى حائط صلب خلف قواتنا المسلحة، وهى تدافع عن مصر وشعبها وترابها، إلى توجيه نداء عنوانه: "صف واحد في مواجهة الإرهاب"، ننشره، وننشر أسماء الدفعة الأولى من الموقّعـين عليه، للحق والتاريخ، أولاً: لكى نقول للكافة أن الأصوات النشاز، التى أشرنا إلى بعضها، لا تمثلنا، كمثقفين وسياسيين وطنيين مصريين، ولا تنطق بإسمنا، وثانياً: لكى يصل هذا الصوت الشريف، إلى أولئك الرابضين على ثغور هذا الوطن، مستشهدين على ترابه، حتى يعلموا أن لهم ظهيرا شعبياً كبيراً، يشد من أزرهم، ويُقدّر عطاءهم ، وثالثاً: من أجل أن ندعو من يريد أن يساهم فى هذا الجهد التطوعى، الخالص لوجه الله والوطن والشعب، أن يساعدنا بضم صوته وجهده، إلى هذا الجهد المتواضع. وهذا هو النص:
صف واحد في مواجهة الإرهاب الموقعون عَلى هذا البيان، يعلنون موقفهم القاطع، بمساندة ودعم قواتنا المسلحة، التي تخوض الآن، معركة مصيرية، في مواجهة عصابات الإرهاب الأسود، المدعومة من دول وأجهزة استخبارات اجنبية، تستهدف هدم الدولة الوطنية المصرية ، وتخريب مستقبل البلاد، وإعادة حكم الإرهاب الأسود، الذى ثارت عليه جماهير الشعب المصرى، قبل عامين.
ورغم حرج هذه اللحظة الحزينة؛ فإن ذلك لن يمنعنا من التأكيد على أن كشف مخططات الإرهاب وإجهاضها يتطلب تطوير الإجراءات الأمنية بالإضافة إلى تطويرالإجراءات القضائية. كما نؤكد على أن مواجهة هذا الإجرام، على المدى الطويل، تتطلب تجفيف حاضنته الاجتماعية بتحقيق العدالة الاقتصادية، وفتح أبواب الأمل أمام الشباب بإتاحة فرص العمل، مع الحرص على تأكيد وضمان ممارسة الحقوق والحريات فى إطار السلمية والقانون.
إن هذه اللحظة التاريخية الخطيرة، تستلزم اصطفاف كل الوطنيين المصريين من أجل هزيمة المؤامرة، التى تبدت معالمها فى التصعيد الإرهابى طوال العامين الأخيرين، ثم باغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات، وفى الهجمات الإرهابية التى واجهتها، وتواجهها قواتنا المسلحه، وقوات الأمن، هذه الساعات، الأمر الذى يوجب على الجماعة الوطنية، التحرك الفورى لإعلان موقفها، الرافض والمقاوم لمخططات العنف والعمالة والترويع، والداعم لقواتنا المسلحة، وهى تذود عن تراب الوطن، وأمنه، واستقراره، وتقدم أرتال الشهداء والمصابين الأبطال، فداء لحريته. ويرتب الموقعون على هذا البيان لعقد مؤتمر موسع، فى القريب العاجل، لتأكيد دورهم فى مواجهة مايحدث، وبحث خطوات التحرك المقبل، فى هذا الشأن . التوقيعات حسب الترتيب الابجدى
أ. إبراهيم عاطف / إ.ابراهيم داود / أ. إبراهيم خليل/ د. ابتهال يونس / د. أحمد البرعى / د. أحمد الجناينى / د. أحمد الخميسى / د. أحمد الديب / د. أحمد بدير / م. أحمد بهاء الدين شعبان / د.أحمد حسنى رمضان / د.أحمد خيرى / د. أحمد درّاج / م. أحمد سلامه / أ. أحمد سراج / د. أحمد صبحى منصور/ أ. أحمد فوزى / أ. أسامه محمد البحر / أ. إسلام حنفى / أ. أحمد كمال / أ. أسامه عيد / أ. السيد توفيق / أ. أنيسه حسونه / أ. أحمد فارس / أ. السيد فهيم / د. أسامه الغزالى حرب / أ. أسامه أمين ريان / د. أسامه حسن / أ.أسامه عيد / د. أسامه هليل / أ. أشرف أحمد البحراوى أ. السيد السيد عبد الرحمن / أ. السيد عبد العال / أ. السيد عبد العال حشيش / أ. عبد الوهاب على عبد الكريم / أ. إلهامى الميرغنى / د. المأمون جبر / د. أمانى الطويل / أ. أمل الجزّار / أ. أمينه النقّاش / أمينة الشبراوى / أ.أمينة عبد الله / د. أنور مغيث / د. إيمان يحيي / أ. أيمن هيبه / أ. باسم كامل / أ. بثينه كامل / أ. بسمه محمد أحمد / أ. بسمه صلاح حسين / أ. بهيجة حسين / أ. بركات الضمرانى / أ. ثناء نصر الدين / د. ثريا عبد الجواد / أ. جمال الغيطانى / أ. جمال بخيت / د. جورج مسيحه / أ. جمال فهمى / م . جلال مقلد / د. جوده عبد الخالق / أ. جيداء بلبع / أ. جيهان أبو زيد / أ. حامد أحمد / د. حسام عيسى / أ. حسام نصّار / أ. جورج اسحاق / أ. حامد جبر / م. حامد صوّان / أ. حجاج أدول / أ. حسن بدوى / أ. حلمى النمنم / أ. حمدى حسين / أ. حمدى رزق / أ. حمدى عبد العزيز/ د. حمزه السروى / أ. حنان البدرى / أ. خالد الصاوى / أ. خالد حال / أ.خالد حريب / أ. خالد جلال / أ. خليل رشاد / د. خليل فاضل / أ. خليل كلفت / أ. خالد عز الدين معوض / أ. داود عبد السيد / أ. دعاء ابراهيم حموده / م. رأفت قنديل / أ. رامى جلال عامر / أ. راويه كرشه / د. رفعت السعيد / القس رفعت فكرى سعيد / القس رفيق جريش / د. زهدى الشامى / أ. زين العابدين فؤاد / أ. زينب أحمد حسن / أ. رشيد غمرى / أ. سالى رياض مولتى / د. سامح فوزى / د. سعاد ابراهيم حموده / أ. سامح السريطى / أحمد صبحى حموده / د. سامح أبو سمره / د. سعاد كامل رزق / أ. سعاد ابراهيم حموده / د. سلوى العنترى / أ. سعيد نوح / أ. سكينه فؤاد / أ. سلوى بكر / أ. سهير عبد المقصود الدفراوى/ أ. سميحه أيوب / أ. سميحه الكفراوى / أ. سميره الجزّار / سمير سليم / أ. سمير عبد الباقى / أ. سمير عبد الشافى / أ. سمير غطّاس / د. سمير فيّاض / د. سمير مرقص / أ. سيد أبو زيد / أ. سيد حجاب / أ. سيد سعيد / أ.سيد عبد العال / أ. شاهنده مقلد / م. شريف اسكندر / د. شريف فيّاض / أ. شمس الأتربى / أ. شعبان خليفه / ا. شعبان يوسف / أ. شكرى أسمر / السفير شكرى فؤاد / د. شهرت أمين العالم / ا. شهير جورج / أ. صالح رجب / أ. صبحى حسين / أ. صبرى العدل / أ. صدقى القصير / ا. صفاء الطوخى / د. صلاح السروى / د. صلاح فضل / أ. صلاح عدلى / أ. صلاح عيسى / د. صلاح سالم / أ. صلاح هاشم / د. طارق النعمان / أ. طاهر البرمبالى / م. طلعت فهمى / د. طلعت عبدالقوى / م.عادل أديب / د. عادل الأنصارى / أ. عادل العجمى / أ.عادل عبد الناصر حسين / أ. عاصم حنفى / أ. عباس التونسى / د.عبد الجليل مصطفى / أ. عبد الحميد كمال / د. عبد الدايم نصير/ أ. عبد الرحمن الجوهرى / أ. عبد الستّار حتيته / أ. عبد الله السناوى / أ. عبد العال الباقورى / أ. عبد العال حسن عطيه / د. عبد العليم محمد / أ.عبد الغفّار شكر / أ. عبد الله صقر / أ. عبد المجيد المهيلمى / أ. عبير المرسى / د. عزه الخميسى / أ. عزه بلبع / أ.عدليه ميخائيل / أ. عز الدين نجييب / أ.عزت القمحاوى / أ. عصام فاضل / د. على قناوى / د. علاء عبد الهادى / أ. عماد أبو حزيّن / م. عماد توماس / د. عماد جاد / أ.عماد جرجس عيّاد / د. عماد عتريس / د.عمّار على حسن / د.عمرو الشوبكى / د. عمرو الوزير / د. عمرو جاد / د.عمرو حلمى / أ. عمرو محمد محمدين / أ.عمرو موسى / أ. عيد خليل / أ. عيد عبد الحليم / العمده غلّاب عبيد يوسف / د. فاديه مغيث / د. فتحى أبو العينين / د. فرج عبد الفتّاح / أ. فريده الشوباشى / أ. فريده النقّاش / د. فكرى أندراوس / أ. فؤاد عيد / أ. فهمى الششتاوى / د. فوزى فهمى / أ. كاميليا عتريس / د. كريمه الحفناوى / أ. كمال عباس / د. كمال مغيث / د. لطيف شاكر / أ. لمياء صبرى مبدَى / أ. ليلى تكلا / أ. ماجده رشوان / د. ماهر زايد / د. محمد أبو الغار / أ. محمد ابراهيم جاد الله / أ. محمد الجيلانى / د. محمد بسيونى / أ. محمد بغدادى / د. محمد حافظ دياب / د. محمد حسن خليل / أ. محمد حمدان / أ. محمد سامى / م. محمد سلّام / أ. محمد سلماوى / م. محمد شمس عبد الشافى / د. محمد صابر خليل / م. محمد صالح / د. محمد صلاح الدين زكى / م. طلعت فهمى / أ. محمد محمود عيسى / د. محمد منير مجاهد / أ. محمد عبد الستّار / أ. محمد عبد السلام / م. محمد عبد السلام جعفر / أ. محمد عبد العزيز / أ. محمد عبد المنعم / أ. محمد عبد المنعم شلبى / أ. محمد محمد (محسن) غازى / د. محمد مندور / د. محمد فرّاج أبو النور/ أ. محمد فرج/ أ. فاطمه المعدول / أ. فؤاد عيد / أ. مصباح المهدى / د. مصطفى عبد الغنى / م. محمد مجدى الحسينى / أ. محمد سعد / أ. محمد عرب / أ. محمد محمود عبد الفتاح محمود / د. محمد كامل القليوبى / أ. محمد نبيل حسين/ أ. محمد نور الدين / د. محمد نور فرحات / أ. محمد (محسن) غازى / أ. محمد عبد الحميد شهاب / د.محمد عبله / أ. د. محمد غنيم / أ. محمد هاشم / أ. محمد ياسين / أ. محمود الزهيرى / أ. محمود الشاذلى / أ. محمود الفرعونى / أ. محمود حامد / أ. محمود عادل الحته / أ. محمود عبد الله / د. محمود عماره (الجالية المصرية بباريس) / د. محمود منصور/ د. محمود محفوظ / أ. مجدى أحمد على / د. مجدى على عبد الحافظ / أ. مجدى متولى / أ. مدحت الزاهد / أ مصطفى الجارحى / د. مصطفى اللبّاد / م. معتز الحفناوى / د. مكرم عبيد الله صابر قطب / أ. ممدوح نخله / أ. منال حسب هوفر/ أ. منال عمر / م. منصور لطفى/ د. منى ذو الفقار / السفيره منى عمر/ د. مصطفى الخشّاب / أ. منير عامر / أ. منير عيّاد / د. منير مجاهد / أ. منى عبد الراضى / أ. مها ريشه / د. مى الجريسى / د. نادر نورالدين / أ. ناصر أمين / أ. ناصف سليمان / أ. نبيل عبد الفتّاح / د. نبيل رشوان / أ. نبيل عتريس / أ. نبيل مرقص / أ. نبيل مجلى / أ. نسرين عماره / أ. نشأت نجيب / لواء متقاعد نصرى جرجس / أ. نور الهدى زكى / د. نيفين عبيد / د. نيفين مسعد / أ. هانى الحسينى / أ. هشام أكرم / م. هشام خليل / أ. هشام فاضل عكاشه / د. هشام عيسى / د. هناء أبو الغار / د. هويدا صالح / أ. هويدا طه متولى / م. وائل نواره / د. وائل غالى / د. وجدى ثابت غبريال / أ. وفاء صبرى/ أ. ياسر شكرى / أ. ياسر رزق/ أ. ياسر شكرى / أ.ياسر لبيب البربرى / د. ياسر محمد العدل / د. ياقوت الديب / د. ياقوت السنوسى / د. يحيى القزاز / أ. محيى عبد الرحمن سنبل / د. يحيي الجمل / م. يحيى حسين عبد الهادى / أ. يحيى حلوه / أ. يحيى قلّاش / أ. يحيي محمد / أ. يوسف الحسينى / أ. يوسف القعيد / أ. يوسف مصطفى رشوان. )

