استنكرت قوى المجتمع المدني في الكويت إقامة ورشة البحرين الاقتصادية المرتبطة بـ "صفقة القرن" الأمريكية، في دولة عربية، مؤكدةً رفضها القاطع للصفقة.
وقالت القوى في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، إن الصفقة تأتي اليوم لتمثل القطعة الأخيرة في أحجية طويلة تضمنت العديد من مشاريع لم تخلق لنا إلا مزيداً من الاستيطان والتهجير والاستيلاء والتنازل.
وبيّنت أن الكويت أعلنت رسمياً وفي كل المحافل الدولية على تمسكها بالقضية الفلسطينية العربية، وحق شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه والتصدي لهمجية ووحشية العصابات الصهيونية الإرهابية.
في هذا السياق، دعت القوى الحكومة الكويتية إلى إعلان رفضها للمشاركة في هذا المؤتمر اتساقاً مع الموقف الشعبي والرسمي المناهض للتطبيع مع المحتل، ورفض كل أجنداته وأهدافه الرامية لتصفية الحق الفلسطيني، خاصة وأن فلسطين ممثلة بسلطتها السياسية والشعبية أعلنت مقاطعتها لهذا المؤتمر وأكدت عدم حضورها.
كما وجدّدت القوى عهد التضامن الشعبي العربي مع الشعب الفلسطيني في تحركه ضد الوجود الصهيوني، ومع حق الشعب الفلسطيني في الشتات بالعودة لوطنه المحرر، وثمّنت كل الجهود العربية المقاومة لبوصلة الصراع العربي – الصهيوني ورفض سيادة هذا المحتل على الأراضي العربية واجتثاث وجوده.
وجاء في بيانها: "في خضم محاولات العدو الصهيوني للتثبيط من عزيمة شعبنا العربي الرافض للاعتراف به وبشرعيته والتطبيع معه، ومع استمرار جهود قوى الاستعمار في دعم الوجود الصهيوني واحتلاله للأرض العربية الفلسطينية ودعم جرائمه وسياساته الممنهجة في القتل والاستيطان وتهجير الشعب المرابط وممارسة الفصل العنصري، تطرح قوى الاستعمار ورقتها الأخيرة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء وجودها العربي الجغرافي من خلال الورشة الاقتصادية المزمع عقدها في البحرين والتي سيُعلن فيها عن صفقة القرن المشؤومة".

