قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، إنّ خطة السلام التي يسعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرضها على الفلسطينيين لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، من شأنها تعزيز المقاومة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال لاريجاني رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، غابريبا كويفاس، الأحد 23 حزيران/يونيو، حيث قال إنّ الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط تعبث بكرامة الأمة، وستؤدي إلى تعزيز المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، مُشدّداً على أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تتحمّل مسؤولية الخلاف الدولي الدائم بشأن فلسطين.
ونقلت وكالة "فارس برس" الإيرانية نقلاً عن لاريجاني “ترامب يريد أن يعقد صفقة بشأن مصير الشعب الفلسطيني، وبينما يعد التلاعب بكرامة الأمة أمراً مُشينا إلا أنّ ذلك سيجعل حركات المقاومة أقوى مع إدراك الفلسطينيين أنهم لا يمكنهم النجاح إلا بالمقاومة."
وأضاف لاريجاني "فيما يخص فلسطين فإننا نواجه خلافاً دولياً تتحمّل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤوليته."
ومن المرتقب أن تكشف الإدارة الأمريكية في 25 و26 يونيو/ حزيران المقبل، خلال مؤتمر البحرين عن الشق الاقتصادي من خطتها للتسوية، التي لم يُكشف عن شقها السياسي بعد. وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تشارك في هذا المؤتمر.

