Menu

"الهيئة" للهدف: أسيران يُواصلان الإضراب ضد الاعتقال الإداري

غزة_ بوابة الهدف

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن أسيرين إداريين من الضفة المحتلة يُواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام، رفضًا لتجديد قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحقهم، بدون تهمة أو محاكمة، فضلًا عن سياسات إدارة السجون الصهيونية الفاشية.

وأوضح المستشار الإعلامي باسم الهيئة، حسن عبد ربه، في تصريحه لبوابة الهدف، أنّ الأسير إحسان عثمان (21 عامًا) من بلدة بيت عور التحتا غرب مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة، يُواصل الإضراب منذ 8 أيامٍ على التوالي، رفضًا لتجديد اعتقاله الإداري.

وعزلت إدارة سجن عوفر الصهيوني الأسير عثمان فور إعلانه الإضراب، في 16 يونيو 2019، إذ يُطالب بالإفراج عنه وعدم تجديد الاعتقال الإداري مرة أخرى، علمًا بأن القرار الجديد ينتهي في 9 نوفمبر 2019. وجرى اعتقال الأسير عثمان أول مرة عام 2016 وتم الإفراج عنه، ثم تم اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 19 سبتمبر 2018، وصدر بحقه أمر إداري مدته ستة أشهر، وتم تجديده للمرة الثانية مؤخرًا.

وبالإضافة إلى الأسير عثمان، يخوض الأسيرُ جعفر إبراهيم محمد عز الدين (48 عامًا) من جنين، الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 9 أيامٍ، رفضًا لتحويله للاعتقال الإداري، بدون أن يوجه له أي اتهام.

وأبلغت سلطات الاحتلال الأسير جعفر، الأحد الماضي 16 يونيو، بقرار تحويله للاعتقال الإداري التعسفي لمدة ثلاثة أشهر بعدما كان مقررًا الإفراج عنه بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة خمسة أشهر.

وبحسب عبد ربه فإنّ سلطات الاحتلال أقدمت على عزل الأسير عز الدين، وهو الإجراء الاعتيادي المُتبّع من قبل إدارة السجون الصهيونية بحق أي أسير يتم التأكد من خوضه الإضراب، ويُرافق هذا الإجراء المنع من زيارة الأهل، وكذلك الحرمان من زيارة المحامين.

ووفق ما نشرته مؤسسة مهجة القدس ، يعاني الأسير جعفر من آلام شديدة في المفاصل واليدين والقدمين، ومن آلام شديدة على مدار الساعة، من دوخة باستمرار وآلام بالكلية اليسرى، ونزل من وزنه ثمانية كيلو. وقد أضرب عن شرب الماء لمدة ثلاثة أيام، من يوم الخميس حتى صباح أمس الأحد 23 يونيو، وخلال هذه الفترة عانى من إرهاق وجفاف شديد، تبعه وقف الإضراب عن شرب الماء، بعد أن استجابت إدارة السجن لمطلب إرجاع ملابسه وسجادة الصلاة وبعض أغراضه الشخصية.

وكانت محكمة سالم العسكرية الصهيونية أصدرت حكمًا بتاريخ 27 مايو بحق الأسير عز الدين بالسجن الفعلي لمدة خمسة أشهر وغرامة مالية قدرها 5 آلاف شيكل، بعد أن وجهت له تهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد والقيام بنشاطات في صفوفها. وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه يوم الأحد 16 يونيو 2019. وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.