قالت اللجنة الشعبية لدعم فلسطين ونهج المقاومة في مخيم البقعة إن الحضور الرسمي العربي لورشة البحرين هو ترسيخ بالممارسة على انتهاج طريق التآمر على القضية الفلسطينية والارتهان للمحور الأمريكي- الصهيوني.
ودعت اللجنة جماهيرنا العربية وقواه الوطنية و التقدمية الى التحرك العاجل لاسقاط "صفقة القرن" ورفض ورشة البحرين، التي قالت إنها تشكل "منعطفا خطيرا جدا أكثر من أي وقت مضى من حيث انخراط النظام العربي الرسمي بالتطبيع مع الكيان الصهيوني واذعانه للمواقف الأمريكية تجاه كافة القضايا، بسب حالة التبعية بكل أشكالها مع النظام الرأسمالي العالمي".
وتابعت اللجنة في بيانٍ قائلةً إن "هذها المشاركة العربية تشير بكل وضوح الى تبعية وارتهان هذه الأنظمة وانصياعها للإدارة الأمريكية".
وأضافت أن "خطورة مؤتمر البحرين تتضح من خلال أهدافه في الالتفاف على طبيعة القضية الفلسطينية بتحويلها من إحتلال وتشريد شعب الى قضية اقتصادية معيشية، وتحويل الصراع العربي الصهيوني بجعل منشأه الأساسي العامل الاقتصادي وليس تناقضا بين مشروعين يحكمهما تناقض رئيسي كما هو حال الثورات الوطنية ضد الاحتلال".
كما قدّرت الموقف الفلسطيني الموحد الرافض للمشاركة في ورشة البحرين الخيانية، ورفضت مشاركة الأردن بإي شكلٍ من الاشكال في هذه الورشة.
وقالت "ما هذه المشاركه الا تفريطاً بالسياده الوطنيه للأردن وممارسةً عملية في التآمر على القضية الفلسطينيه وفي مقدمتها القدس العاصمه الأبديه لفلسطين ، وتكريساً للتوطين على حساب السياده الوطنيه الاردنيه، واصرارا على نهج التبعية للموقف الأمريكي".

