Menu

دمشق تُعلن: مصفاة بانياس تعرّضت لعمليات تخريب

دمشق تُعلن: مصفاة بانياس تعرّضت لعمليات تخريب

وكالات - بوابة الهدف

أعلنت دمشق تعرّض عدد من الأنابيب البحريّة في مصفاة مدينة بانياس الساحلية لعمليّة "تخريب"، اتهمت فيها الاثنين 24 حزيران/يونيو جهات ترتبط بدول خارجية بالوقوف خلفها.

وذكرت وزارة النفط والثروة المعدنيّة عبر صفحتها على موقع "فيس بوك"، يوم الأحد، إنّ هناك "عمليّة تخريبيّة تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس"، وأرفقت تسجيلاً مُصوّراً يُبيّن حجم الأضرار التي لحقت بالأنابيب المُستخدمة لنقل المشتقات النفطيّة من ناقلات النفط المتوقفة في المرابط إلى مصفاة بناياس.

من جانبه، قال معاون مدير الشركة السورية لنقل النفط قيس ديب في تصريح لإذاعة "شام أف أم" المُقرّبة من دمشق، الاثنين "تتقصّى الجهات المختصة لمعرفة ما جرى"، واصفاً ما حدث بـ"عمل نوعي محترف ومن نفّذه جهة ترتبط بدول" لم يسمها، وأضاف "الأساس هو الاعتداء على دولتنا وتوجيه رسالة."

تجدر الإشارة إلى أنّ دمشق تُعاني من أزمة حادة في الوقود أدت خلال الأشهر الماضية إلى انتظار المواطنين في طوابير لساعات طويلة أمام محطات الوقود قبل أن يتحسّن الوضع تدريجياً، ويعزو مسؤولون حكوميون أزمات المحروقات المتلاحقة إلى العقوبات الاقتصادية التي تفرضها دول عدة غربية وعربية، على رأسها الولايات المتحدة، على سوريا منذ اندلاع النزاع.

وأفادت وزارة النفط  بوجود تسرب نفطي بمنطقة المصب البحري في بانياس، وقالت إنه بعد كشف غطاسين من الشركة السورية لنقل النفط "على الخطوط البحرية للمرابط في منطقة التلوث، تبيّن وجود اعتداء على خمسة خطوط" عائدة لثلاثة مرابط أدت الى خروجها من الخدمة. وقال وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم للتلفزيون الرسمي "تمّ استهداف القطاع النفطي من جديد"، واصفاً ما جرى بأنه "عمل إرهابي".

ويضم ميناء مدينة بانياس مصفاة منذ العام 1974، تعمل على تكرير النفط الخام وإنتاج المشتقات النفطية، ومنذ اندلاع النزاع في العام 2011، تتوقف المصفاة عن العمل بين الحين والآخر عند تعذّر وصول ناقلات النفط إليها على غرار ما حصل خلال الأشهر الماضية. وفاقمت العقوبات الأمريكية الأخيرة على طهران، أبرز داعمي دمشق، من أزمة المحروقات في سوريا التي تعتمد على خط ائتماني يربطها ب إيران لتأمين النفط بشكل رئيسي.

وبلغ إنتاج سوريا من النفط قبل اندلاع النزاع نحو 400 ألف برميل يومياً، في حين لا يتجاوز 24 ألف برميل راهناً، فيما مُني قطاع النفط بخسائر كبرى جراء المعارك، بينما لا تزال غالبية حقول النفط والغاز تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، المدعومة أميركياً، في شمال وشرق سوريا.