اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، بوحداتها وعناصرها الخاصة، عصر يوم السبت، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، حيث واصلت عملية التنكيل والتفتيش بحق المواطنين لليوم الثالث على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم 19 مواطنًا من العيسوية، بعد مواجهات عنيفة وغير مسبوقة شهدتها البلدة مساء أمس أصيب خلالها أكثر من خمسين مواطنا بإصابات متفاوتة.
ويأتي التوتر في البلدة عقب ارتقاء الشاب محمد سمير عبيد شهيدا برصاص الاحتلال في البلدة مساء الخميس، عقب قمع الاحتلال لوقفة احتجاجية للأهالي ضد الاقتحامات اليومية للبلدة والتنكيل بالسكان.
ويوم أمس الجمعة، أصيب نحو 80 مواطنًا خلال مواجهاتٍ هي الأعنف في البلدة، جاءت عقب اقتحام جنود الاحتلال للبلدة وتنكيلهم بالمواطنين.
وجاء ذلك عقب تظاهر مئات الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة من مسجد الأربعين الكبير في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، احتجاجا على استشهاد عبيد.
وأعاقت شرطة الاحتلال عمل طواقم الإسعاف العاملة في العيسوية، حيث أوقفت مساء الخميس عدداً من سيارات الهلال الأحمر.
وكانت شرطة الاحتلال قد دفعت بتعزيزات كبيرة إلى البلدة، وواجهت المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص المطاطي لقمعهم ومحاولة فض تظاهرتهم.

