Menu

السودان: المجلس العسكري يهدد المتظاهرين. واقتحام لمقرات "تجمع المهنيين"

بوابة الهدف _ وكالات

أطلق المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، تحذيرات جديدة، قبيل انطلاق مظاهرات مليونية 30 يونيو، التي دعت إليها قوى إعلان الحرية والتغيير، وتنذر هذه التصريحات بإمكانية الاعتداء على المتظاهرين.

وحذّر نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مما أسماه "وجود مخربين لهم أجندة خفية" تحاول استغلال المظاهرة.

وقال حمديتي إن "المجلس العسكري سوف يسلم السلطة لحكومة مدنية"، مشددًا على أنه لا يريد أي مشاكل وأنه سيتم نشر عناصر القوات المسلحة من أجل أمن الشعب، وفق زعمه.

ويعد حمديتي عضو بارز في المجلس العسكري في السودان، وقائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تم نشرها خلال الاحتجاجات في وقت سابق من هذا الشهر وتسيطر على العاصمة، والتي تُتهم بارتكاب مجازر إثر فض اعتصام القيادة العامة في أواخر مايو الماضي.

وكانت قوى الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في السودان، قد دعت لمظاهرات قالت إنها ستكون مليونية الأحد، للضغط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة للمدنيين، وهو ما تطالب به قوى مدنية منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير، في أبريل/نيسان الماضي.

في سياق متصل، أعلن تجمع المهنيين االسودانيين أن قوات نظامية تابعة للمجلس العسكري الانقلابي اقتحمت مقر التجمع ومنعت قيام المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً له السابعة من مساء السبت 29 يونيو.

ودان التجمع "هذا المسلك القمعي الذي يعكس مدى رهبة المجلس من تواصل التجمع مع جماهير شعبنا الصامدة، وجنوحه للتضييق وكبت الحريات"، كما حمّله "مسؤولية سلامة كل أعضاء تجمع المهنيين والصحفيين الذين كانوا بالمقر".

وأكد التجمع "أننا ماضون في طريق الثورة بثبات، وأنّ مليونية 30 يونيو ستكون رداً قوياً على هذا السلوك الدكتاتوري الهمجي".

يذكر أن السودان على موعد يوم الأحد مع مظاهرات جماهيرية حاشدة تحت عنوان مليونية 30 يونيو، والتي دعت إليها "قوى الحرية والتغيير"، في خطوة تصعيدية ضد المجلس الذي يرفض تسليم السلطة لمدنيين ويستولي عليها منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق عُمر البشير.

ويقابل المجلس العسكري هذه الدعوات الشعبية بمشاورات حول تشكيل حكومة انتقالية بشكل منفرد دون توافق مع "الحرية والتغيير".